أزواج الشقيقات البريطانيات

حمَّل أزواج الشقيقات البريطانيات الثلاثة المختفيات، الشرطة والقوات الأمنية البريطانية، مسؤولية هروبهن بأطفالهن التسعة إلى سورية الأسبوع الماضي، من خلال إعدادهن ودعم تطرفهن.

وأدانت رئاسة الوزراء البريطانية وكبار المسؤولين ونواب البرلمان البريطاني هذه المزاعم الخاطئة والخطيرة، التي أثارها زوجان لشقيقتين هاربتين، وزعما تورط الشرطة البريطانية في إرسالهن إلى "داعش" من خلال تشجيع التواصل مع شقيق متطرف في سورية، وهو الأمر الذي وصفه النواب البريطانيون بالمثير للسخرية.