الرئيس الأميركي باراك أوباما

رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ضل طريقه في قضية دفع فدية للخاطفين ، حيث تعهد بألا يغير سياسة بلاده القائمة منذ فترة طويلة، والمناهضة لهذه القضية، بيد أنه أوضح نقطة الارتباك لدى عائلات الرهائن ، ألا وهي : أن الولايات المتحدة لن تهدد بمقاضاة أي عائلة تدفع فدية لتحرير ذويهم ، الأمر الذي يمكن أن يكون جيدا إذا كان سرا ، ولكن الإعلان عنه من منبر البيت الأبيض يعد بمثابة خطأ يحتمل أن يترتب عليه عواقب وخيمة.