الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

قادت الولايات المتحدة حملة انتقادات ضد القانون الروسي الجديد الذي يستهدف المنظمات غير الحكومية "غير المرغوب فيها"، والذي يخشى ناشطون من انه سيقمع اصوات المنظمات الحقوقية الدولية العاملة في البلاد.