دمشق - نور خوّام
تفاوتت مواقف الدول حول مصير الرئيس السوري "بشار الأسد" في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد دورتها السبعين في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، ففي حين أكدت أميركا وفرنسا وتركيا والسعودية أن لا مكان له في المرحلة الانتقالية في سورية، اعتبرت روسيا في المقابل أن عدم التعاون مع الأسد يمثل خطأً جسيمًا، بينما أبدت إيران استعدادها للمساعدة بنشر "الديمقراطية في سورية".