لاجئ سوري يسبح 5 كيلو مترات ليصل أوروبا

تناولت صحيفة "التايمز" البريطانية اليوم قصة لاجئ سوري قاده اليأس إلى السباحة من تركيا إلى اليونان، ليقطع 11 بلداً ويحط رحاله في ألمانيا، ويعتقد الشاب أنه الوحيد الذي عبر المياه التركية سباحة إلى الجزر اليونانية.

وتقول كاتبة المقال "هانا لوسيندا سميث"، إن "هشام معضماني (24 عاماً) الذي قدم من سورية إلى ألمانيا حمل معه أهم 3 مقتنيات لديه: جواز سفر، وقلم لايزر، وهاتف خلوي، ووضعها في حقيبة بلاستيكية، وقف على ضفة تركيا، وحدق في الجزيرة اليونانية التي كان متوجهاً إليها".

وأشارت إلى أنه "على عكس كثير من السوريين، كان معضماني يتقن السباحة. إلا أنه لم يسبق له أن سبح في البحر سوى مرتين في حياته، ورغم ذلك، فإن سباحة خمسة كيلومترات متواصلة كان خياره الوحيد للوصول إلى أوروبا، فقد نفذ منه المال، ومن المستحيل عليه جمع ألف دولار لدفعها للمهربين لضمان مقعد له على قارب مطاطي".

يقول الشاب الذي يقيم في مدينة هامبورغ الألمانية، بعد 3 أعوام ونصف قطع خلالها 11 بلداً إلى أن وصل إلى ألمانيا، إنه "كانت هناك جزيرة في الوسط، على بعد نحو 3 كيلومترات، قلت لنفسي سأحاول بلوغها ثم أطلب المساعدة في الصباح". لكن عندما بلغ الجزيرة، كانت المنحدرات حادة ويستحيل تسلقها، فاستمر بالسباحة إلى أن رأى قارباً، ليستعمل قلم اللايز للإشارة إليه، فحمله خفر السواحل اليوناني إلى الشواطئ الأوروبية.