واشنطن ـ العرب اليوم
تعد الحملات الدعائية واستخدام وسائل الإعلام والتضليل الإخباري من أهم مرتكزات حروب الجيل الرابع في القرن الـ21 نظرًا لما تحققه حروب الشائعات والدعاية المضادة من آثار على معنويات الشعوب وزعزعة استقرار الدول، ولا تقل عمليات الجيل الرابع في الحروب في خطورة أثرها عن آثار الهزائم العسكرية التي تخلفها الحروب التقليدية، إذ تعمد حروب الجيل الرابع إلى إشاعة الروح الانهزامية في زمن الحرب على الإرهاب وإثارة التوترات السياسية بهدف الوقيعة بين الشعوب والحكومات.