أنطونيو غوتيريش

أدان أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الإثنين، أحداث العنف التي شهدتها ولاية راخين (أراكان) غربي ميانمار، معربا عن "القلق الشديد إزاء تقارير مقتل مدنيين أثناء العمليات الأمنية".

جاء ذلك بحسب بيان أصدره استيفان دوغريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، تلقت الأناضول نسخة منه.

وقال البيان إن "هذه الجولة الأخيرة من العنف تأتي عقب الهجوم على قوات الأمن في ميانمار يوم 25 أغسطس/آب الجاري".

وأضاف: "يؤكد الأمين العام، الذي أدان هذه الهجمات، أهمية معالجة الأسباب الجذرية للعنف ومسؤولية حكومة ميانمار في توفير الأمن والمساعدة لمن هم بحاجة إليها".

وناشد غوتيريش السلطات في بنغلاديش أن "تواصل السماح للفارين من العنف من أبناء الروهنغيا، وغالبيتهم من النساء والأطفال، وبعضهم مصابين، بالتماس الأمان في بنغلاديش".

ودعا إلى "إتاحة الفرصة أمام الوكالات الإنسانية للوصول بحرية ودون قيود للمجتمعات المتأثرة التي تحتاج إلى المساعدة والحماية".

كما أعرب غوتيريش عن استعداد الأمم المتحدة "لتقديم كل الدعم اللازم لكل من ميانمار وبنغلاديش في هذا الصدد".