دمشق ـ ميس خليل
تتميز الصناعات الحرفية السورية على مر السنين، بذوق رفيع يعكس أصالة المجتمع الدمشقي وعراقة فنانيه. لكن الحرب جعلت هذه المهن أمام تحديات جسيمة.
واعتبر الحرفي عرفات أوطه باشي، أن خروج منطقة الغوطة الشرقية عن نطاق العمل أثر سلبا إذ كانت تؤمن المادة الأولية الأساسية وتتمثل في الخشب، وكانت الورش والمناشر تتركز هناك ما دعا الحرفيين إلى اللجوء للخشب المستورد الذي ازدادت تكلفته.