السلطات الفرنسية

أعلنت السلطات الفرنسية أن ياسين صالحي المسجون بتهمة ذبح مديره ومحاولة تفجير مصنع كيميائي في منطقة إيزير في شرق البلاد، انتحر، في زنزانته في ضاحية باريس .

وأفادت إدارة سجن فلوري ميروجيس في الضاحية الجنوبية لباريس بأن صالحي، (35 عاما)، كان مسجونا في زنزانة انفرادية ولكن لم تبد عليه أي مؤشرات على أنه قد يقدم على الانتحار.

وبحسب مصدر مطلع على التحقيق، فإن صالحي انتحر شنقا بواسطة أغطية سريره، التي لفها على شكل حبل ربطه على قضبان الزنزانة وتدلى منه.