مركز لتدريب مقاتلي الجماعات المتشددة

لعلّ مخيّمات التدريب المحليّة التي أنشأها التنظيم والمجموعات المتطرّفة الأخرى تشكّل الرافد الأساس الذي يغذّي ساحات القتال بالمتطرفين يوماً بعد يوم. وبيّنت تقارير أن هناك 100 مخيّم بين العراق وسورية. وفي تلك المخيّمات يتمّ زرع الأفكار بطريقة ملتوية في عقول المقاتلين، تشكّل عصباً لاستقطاب عناصر جديدة بشكل دائم.
منذ سنة 2012 أقيم حوالي 117 مخيّماً تدريبيّاً "85 في سورية و32 في العراق، من بينهم 11 مركزاً مخصّصاً لتدريب الأطفال. بعد الضربات، أقفل 16 مخيّماً فيما قصف حوالي 18 آخر. لكن منذ 6 شباط/فبراير، استطاعت التقارير رصد إقامة 37 مخيّمًا جديداً بين الدولتين. ومن الملاحظ أنّ عدد المخيّمات التي يديرها "داعش" في سورية يبلغ أكثر من ضعفها لدى "جبهة النصرة". بعض المخيّمات أقيم من أجل تدريب النساء على استخدام اسلحة خفيفة، ومخيّمات أخرى خصّصت للتدريب على القنص، أمّا أقسام أخرى فخُصّصت للتدريب الرياضي والعسكري والتكتيك الحربي. ولم ينسَ التنظيم إقامة معسكرات للانتحاريّين من بينهم أجانب يتكلّمون اللغة الروسيّة. أماكن كثيرة في كلا البلدين ارتبطت بإقامة مراكز للتدريب من بينها الرقة وحلب وتلعفر وكركوك ونينوى ودمشق ودرعا والقلمون وإدلب وغيرها.