جولي التي تعرضت لحروق غطت 70 % من جسدها

 بعد حوالى ثلاثة أسابيع من الحريق الذي نشب في مدينة ملاه في تايوان، لا يزال عشرات الشباب يعانون تداعيات تلك الحادثة بعيدا عن الأضواء وقد توجب على المحظوظين منهم الاختيار بين بتر أطرافهم والموت.