"داعش

دارت معارك ضارية الخميس، بين "حزب الله" اللبناني وقوات النظام السوري من جهة، وبين "جيش الفتح" المعارض من جهة أخرى، في جرود عسال الورد في القلمون شمال دمشق وقرب حدود لبنان.

وذكر الحزب أنه حقق تقدماً في المنطقة، ونفى ناطق باسم "جبهة النصرة" إخلاء أي من مواقعها، في وقت أفيد بأن مسؤولين عسكريين وسياسيين سوريين كباراً، من بينهم محافظ إدلب، هم بين حوالى 250 شخصاً محاصرين في مستشفى في جسر الشغور شمال غربي البلاد.