القدس المحتلة - ناصر الأسعد
خيّم هدوء حذر على باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة وبلدتها القديمة، وسط تقديرات بأنه لن يدوم طويلاً خصوصاً بعد إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أنه سيواصل السماح لليهود بالدخول إلى باحات الأقصى، وقراره تشديد العقوبات في حق راشقي الحجارة، تزامنًا مع تأكيد الرئيس محمود عباس على أن السلطة الفلسطينية لن تسمح بتقسيم الأقصى، وستفعل كل ما تستطيع لحماية القدس.