الرياض - العرب اليوم
حقق فريق الاتحاد فوزًا ضخمًا على فريق الهلال ضمن مباريات الجولة الـ 5 من دوري عبد اللطيف جميل السعودي للمحترفين بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.
وفي الأسطر التالية سنرصد خمس نقاط شكلت ملامح المباراة الأمتع بين الفريقين في العقد الماضي على الأقل:
- حارس متألق وآخر تائه
أظهر الحارس فواز القرني حارس مرمى فريق الاتحاد مستوى مميز خلال المباراة واستطاع الدفاع عن شباكه بشكل مستميت، ونجح في إخراج فريقه فائزًا في مباراة لولا تألقه لكانت خرجت بنتيجة قياسية للضيوف.
وعلى الجانب الآخر لم يكن عبد الله السديري حارس مرمى فريق الهلال البديل الأمثل في غياب الحارس الأساسي، الهدف الأول اللاعب أخطأ به مرتين الآولى كان في قرار الخروج من المرمى لمواجهة المهاجم مبكرًا قبل تمريرة سان مارتن، والثاني كان قرار الامساك بالكرة في حين كان عليه ابعادها بقبضته.
الهدف الثاني لا يسأل عنه الحارس في ظل ضعف الضغط على سان مارتن وسوء التمركز والتغطية الدفاعية في المنطقة، في حين عاد الحارس للخطأ في الهدف الثالث حينما فشل في الامساك بكرة سهلة وقام بتحويلها بشكل سيء أمام مهاجم الاتحاد ليحولها الاخير لهدف.
- الهلال حقق هدفه من الشوط الثاني.. ولكن
فريق الهلال خرج من شوط اللقاء الأول وفي رأس لاعبيه ومدربه أمر واحد فقط، هو العودة للشوط الثاني وتسجيل ثلاثة أهداف في مرمى الاتحاد، وهو ما نجح الفريق في تحقيقه بل وكاد يتجاوزه.
الا ان الزعيم ولاعبيه ومدربه أغفلوا ضرورة عدم استقبال فريقهم لأهداف وكادوا يسمحوا للاتحاد بنتيجة تاريخيه لم يحققها من قبل، لولا رعونة مهاجمي الاتي.
- ادراك سريع من بولوني
بولوني أدار المباراة بشكل جيد نسبيًا ففي الوقت الذي قل فيه مجهود الغاني سولي مونتاري وبدأ لاعبي الهلال في تجاوزه بسهولة لم يتردد واخرجه فورًا.
- الحكم التشيكي يثبت كفاءة
حكم اللقاء نجح في السيطرة على مجريات الأمور وساعده اللاعبين على الرغم من تأرجح المباراة أكثر من مرة، الا ان عناصر الاتحاد والهلال كانوا في الموعد مع مثال جديد في الروح الرياضية.
الحكم التشيكي أثبت خطأ وجهات النظر التي شككت في قدراته بعد مباراة يوفنتوس وموناكو في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، كما اثبت خطأ فكرة عدم قدرته على ادارة المباريات الكبيرة بعد حادثته الشهيرة في 2013 وأزمته مع اتحاد بلده المحلي عندما أوقفوه لثلاث مباريات بسبب الشك في سلوكه وأداءه في مباراة محلية.
-لعب إيجابي أفضى الى لعب سلبي
الهلال وعلى الرغم من سيطرته على مجريات المباراة بشكل كبير الا ان الفريق عانى كثيرًا من انهاء الهجمات بشكل جيد على مرمى الفريق المنافس.
الزعيم تفوق تمامًا في عدد التسديدات اجمالًا والتسديدات بين الثلاث خشبات، وبالطبع كان للتوفيق دورًا كبيرًا، الا ان أغلب تلك التسديدات يستطيع المشاهد رؤيتها في يد الحارس قبل خروجها من قدم أو رأس المهاجم، وكأن الفريق يتعمد اللعب السلبي على مرمى المنافس.