موسكو - العرب اليوم
سجلت العقارات الجديدة في روسيا معدل انخفاض بنسبة 36%، في النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2014، ولكن تبقى موسكو الأكثر تأثراً بأزمة العقارات الروسية مقارنة بالمدن الأخرى.
ويعود سبب تدهور قيمة هذه العقارات إلى انهيار أسعار النفط وتدهور سعر صرف الروبل مقابل الدولار، وتأتي هذه الأزمة عقب ارتفاع متواصل شهدته روسيا، خلال السنوات الماضية، مستفيدة من قوة الطلب وارتفاع الدخول.