الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم


نشر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قصيدته في أنجاله الشيوخ لمناسبة عقد قرانهم المبارك، وعم الفرح بهذه المناسبة التي اعتبرها الجميع فرحة وطن، فكانت القصيدة هي البشرى التي زفها لشعبه، وهو يتوج جهوده المباركة كأب بفرحة زواجهم، فكانت قصيدته بمثابة رسالة ناصحة وتوجيهية لأبنائه تضمنت نصائح أبوية حانية.. ولما للشعر من مكانة خاصة في قلبه، أبت تلك المكانة إلا أن تزف البشرى للشعب من خلال القصيدة، التي طوع كلماتها وأحرفها في نص شعري عميق المعنى جزل المبنى، وفي هذا الاستطلاع نرصد آراء عدد من الشعراء حول القصيدة.

أكد الشاعر سيف السعدي، أن قصيدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمثابة نهج حياة لما تحمله من نضج أبوي صادق، إضافة إلى روعة البيان وجزالة البناء والسبك، كما عودناه في كل قصائده التي نستلهم منها دائماً الحكمة والريادة الفكرية، وهذه القصيدة الأبوية بمعنى الكلمة التي تنم عن تجربة طويلة في الحياة، وفي هذا البيت الشعري الذي يعتبر أجمل ما قيل في الشعر العربي (تاهت على الغيد في حل وفي حلل وأنحل من حلل الظلماء مرجان)، في مشهد جميل مرئي وهو مكتوب، تكاد ترى المشهد ماثلاً أمامك لما تضمنه من محسنات بديعية، ناهيك بالحكم وروعة التصوير وجزالة المعنى، وهكذا عودنا سموه، ونحن نستلهم من فكره في كل مجال من مجالات الحياة.

ونظراً لمكانة الشعر لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اختار أن يهنئ أبناءه بهذه المناسبة بقصيدة كانت من أروع ما يكون بهذا الإحساس الأبوي الرائع، واختيار عقد القران في هذا الشهر المبارك وفي أيام مباركة وعقد قران مبارك، في فرحة عمت الإمارات العربية المتحدة بأكملها.

حكمة وحب
وقال الشاعر محمود نور: حين تمتزج الحكمة بالحب، وتتجلى الفكرة ناضجةً إلى هذا الحدِّ من المعرفة العميقة بشؤون الحياة، تنجلي الأمور، وتتفتح أمامنا الكثير من الرؤى والنوافذ المطلة على تميز، وأصالة، وفروسية، وشاعرية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأب والمعلم والقائد الذي أعطى للوعي سمة الرجولة، وللحب معنى التضحية، وللنصح أثره غير المحدود.

وأضاف نور أن الشيخ محمد بن راشد، رجل هذا الزمان، وسيظل أثره الفكري والقيادي والإبداعي زمناً طويلاً يشكل للأجيال نبراس معرفةٍ تؤكد أحقية هذا القائد في أن يكون المثال الذي يُحتذى.

وتابع نور: في قصيدته الرائعة، التي كتبها بمناسبة عقد قران أنجاله الشيوخ حمدان ومكتوم وأحمد، حفظهم الله، التي ساقها إلى نفوسنا بهذا الحجم من الأبوة والشهامة والحنان، ما يؤكد علو كعبه في الشعر الفصيح، كما أكده في الشعر النبطي، فيمتاز بتلك القدرة المتميزة على جعل الحدث مختلفا بكل المقاييس الإبداعية والعاطفية، والتصويرية الدقيقة للموضوع الذي تناوله، ومن خلال مطالعة القصيدة ندرك حجم الشحن الفكري والعاطفي والأخلاقي الذي يبثه فيها ليرفد معين أبنائه بهذا النصح الأبوي ليكونوا دائماً كما عهدهم من خيرة الرجال الفرسان، الذين يحملون على عاتقهم هم العائلة والوطن والناس جميعاً.

علينا أن نتفرّس جيداً في مضمون هذه القصيدة لنتعلم كيف يجب علينا أن نتعامل مع أبنائنا ليكونوا قدوةً للناس في أفراحهم، وحياتهم الخاصة، وفي تعاملهم مع الآخرين. الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو الشاعر والفارس والقائد الذي نفخر بوجوده بيننا لأنه يمثل صحوةً فكريةً قياديةً وأخلاقيةً ينجبها الزمن تحت جملة من العوامل التي لا تتوفر إلا لرجال بهذا الحجم من النبل والعطاء والتميز.

نصح وإرشاد
يرى الشاعر ذياب المزروعي أن قصيدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تجلت فيها معان رائعة وجميلة نابعة من قلب أب فرح بزواج أبنائه، وترجمت أبياتها كل معاني الأبوة، حيث يتوجه في أبياتها بالنصح والإرشاد لأبنائه، حفظهم الله، بالسير على نهج الآباء والأجداد، وتوصيته لهم بالمضي قدماً في هذه الحياة باتباع هذا النهج، وختم الأبيات بوصية أبوية صادقة تنم عن فكر تربوي وحكمة خالصة واهتمام بالأسرة والعائلة وهي الاعتناء بزوجاتهم والاهتمام بهن، متمنياً لهم كل الخير والتوفيق، وهذه القصيدة بما تحمله من معانٍ سامية تجلت فيها كل صفات القائد صاحب الحكمة الملهم في كل مجالات الحياة، وهو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونبارك لهم ولأنجاله الشيوخ عقد هذا القران المبارك.

وفي السياق قال عتيق الكعبي، إنها فرحة وطن وقصيدة حروفها مطر ومعانيها شموخ وقوافيها معطرة بأزهار الفرح وأوزانها متشحة بالسعادة ومدادها يرفل بالسمو والرفعة ودرر المعاني، فرحة الأب بزفاف أبنائه لا تعادلها فرحة.

وهنا يقف شاعر الحكمة وقلب الوطن ليصف لنا سعادته بثلاثة من أبنائه، بقصيدته فرحة وطن زف لنا البشاير على حرير الفرح وضوء القمر، حملت لنا القصيدة لغة أخرى من الحب وإحساساً يحرك الوجدان ويلهم الآخرين طريق التربية وعشق الوطن، تتحقق الأحلام والأمنيات والزواج نصف الدين والقيام بمهام العائلة شيء مقدس يرفد البلاد برجال يحمون حدودها ويحرسون ثغورها، الفرحة أكبر من نبض شاعر لذلك رفرفت على ربوع الوطن وابتسمت لها المرابع وأعشبت لها رمال الهوى، للفضيلة والخطوات النبيلة دروب لا يرسمها إلا أبو راشد جعل الحب مثل المطر يحيي الأرض ويسقي ضلوع الوجد.

ويضيف: من يقف على تفاصيل القصيدة يدرك أن الأب يربي أبناءه على نهج الأجداد ومدارس الخالدين ويدعوهم إلى التمسك بالخير ومد يد العون والمساعدة للآخرين. الفرح يجعل القلوب تعيش في أجواء السعادة وتحتضن الأزهار على ضفاف الطهر، قصيدة تحمل حكمة أب ونصيحة رجل دولة وفارس ملهم.

فرح وفخر

ورأت الشاعرة مريم النقبي أن القصيدة تزخر بمشاعر أبوية حانية يكتبها بمشاعر الفرح أب حان وقائد ملهم لأنجاله، مباركاً لهم زواجهم الميمون.. وقالت: أنا شخصياً تأثرت بالقصيدة التي أثارت في نفسي مشاعر جمّة لا أستطيع أن أصفها.. منذ بداية القصيدة أوضح سموه أن الفرح يعم الإمارات جميعاً، وفي منتصفها يعلو صوت الفخر والاعتزاز بالأبناء الذين يعيش معهم فرحة العمر.

وفي ختام القصيدة يقدم الوصايا والنصح لأبنائه، حفظهم الله.قصيدة تحمل الكثير من المعاني، وتبوح لنا بالكثير من مشاعر الحب والفرح والفخر والاعتزاز.. والشيخ محمد بن راشد آل مكتوب، لا يكتب الشعر لمجرد الكتابة فقط، وإنما تأتينا قصائده واقعية معبرة عن الحدث التي كتبت فيه بصدق وشاعرية مرهفة.

رمز واعتزاز

الشاعر سالم الكعبي يرى أن قصيدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي كتبها سموه بمناسبة عقد قران أبنائه الثلاثة الشيوخ حمدان ومكتوم وأحمد، ترجمة لكل معاني الفرح التي شعر بها كل أبناء الإمارات، الذين سعدوا بهذا الخبر الذي هو فعلاً (فرحة وطن)، فجاءت قصيدته التي صاغ حروفها بأسلوب الأب المحب الناصح، الذي كان جل مراده تهيئتهم للمجد، ونهجه حب الوطن وشعبه، ممثلاً في شخص المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،، وهم اليوم رمز فخر واعتزاز له، وهو اليوم يتوج كل هذه الجهود بتزويجهم، موصياً سموه في نهاية القصيدة بإكرام زوجاتهم وبرهن والإحسان إليهن، مؤكداً سموه على ضرورة الالتزام بنهج الآباء ومعاملة الناس بالمعروف، وختاماً بأن يكونوا على قلب واحد، ولا تتجلى هذه الحكم الأبوية إلا من أب وقائد حكيم مثل سموه رعاه الله.

حكمة
وقال الشاعر سعيد بن طميشان في معرض تعليقه على القصيدة والمناسبة: هي بلا شك فرحة عظيمة، يترقبها الصغير والكبير.. فرحة تعم الوطن والأوطان المُحبة لدولتنا الحبيبة، ومثلما عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم باحتفائه بجميع المناسبات السعيدة في قصائده التي يحق للشعر النبطي والشعر الفصيح الافتخار بها، أتى لنا هذه المرة بقصيدة تمزج بين طياتها مشاعر الوطنية العالية والأبوّة الصادقة على شكل تهنئة يقدمها لأنجاله الكرام بمناسبة زواجهم الميمون.

فهو من أعدهم لهذه الحياة وهم من ساروا على خُطاه.. على المستوى الوطني والاجتماعي والشخصي، نجد فيهم صفاته الكريمة وأفعاله العظيمة وفكره النيّر وحكمه الخالدة، ولم يكتب لهم هذه الأبيات إلا ليزيد دروبهم المنيرة نوراً بنصائحه التي استسقاها من لدُن التجارب الكثيرة التي مر بها.. ويهيئهم لمستقبل زاهر وسعيد بإذن الله.

نهج
وهنأ الشاعر السعودي علي السبعان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقال: اختار الشعر رسولاً بين يدي فرحته، وفضلت أن أتبع نهجه وأتلمس خُطاه، فسموه قائد وقدوة في كل ميدان:

فرحة وطن.. أو فرحة شعوب وأوطان

نفرح بِها.. ونبارك بْها لسموّك

ولأنّك القدوه على كل ميدان

أخترت باب الشعر يبدي حنوّك

يا الحر لك ثلاثة احرار جنحان

من يلحقك.. والاّ يطاول علوّك

يصفى الخليج وتبتسم «دار سلمان»

إذا تبسم ثغرك وصفي جوك

وتفرح مع افراحك ممالك وتيجان

وتقبل على مجلس قنادك وضوك

مبروك لك في فرحة الشيخ حمدان

ومكتوم واحمد.. والسلام لسموّك

قد يهمك أيضاً :

مكتوم بن محمد يفتتح مسجد الشيخ راشد بن محمد في "القوز"

بن راشد يهنىء رئيس الدولة و محمد بن زايد و الحكام بشهر رمضان