النفط

تصدرت التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من صدمات في أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، قائمة المخاوف التي تهدد الاستقرار المالي العالمي، وفق ما أظهره تقرير الاستقرار المالي نصف السنوي الصادر عن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) اليوم.

وذكر التقرير أن المشاركين في الاستطلاع أعربوا عن قلقهم البالغ من تداعيات الصراعات الإقليمية وصدمة أسعار النفط، مؤكدين ظهور مخاطر جديدة شملت قطاعي الذكاء الاصطناعي والائتمان الخاص، التي باتت تصنف ضمن قائمة التحديات الرئيسة للاقتصاد.

وحذر البنك المركزي الأمريكي من أن استمرار الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط، وما يرافقها من نقص في السلع الأولية واضطراب في سلاسل التوريد، قد يؤدي إلى تصاعد معدلات التضخم وتباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي عالميا، مشيرا إلى أن التقلبات الحادة في أسواق الطاقة قد تفرض ضغوطًا إضافيّة على الأسواق والمنتجات المالية المرتبطة بها.

وأشار التقرير إلى أن الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة قد تدفع البنوك المركزية إلى تشديد السياسات النقدية رغم ضعف النمو الاقتصادي، محذرا من أن رفع أسعار الفائدة قد يتسبب في آثار اقتصادية واسعة، تشمل انخفاض قيم أسعار الأصول.

وفيما يخص أسعار الطاقة، أشار التقرير إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار خام برنت وتجاوزها حاجز الـ 100 دولار للبرميل، تزامنا مع وصول أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية هي الأعلى منذ يوليو 2022م، مما أسهم في بقاء معدلات التضخم فوق مستهدفات البنك المركزي البالغة 2 بالمائة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تراجع أسعار النفط مع آمال خفض التصعيد في مضيق هرمز

أسعار النفط تنخفض وصعود الأسهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن و طهران