المستشفى السُّلطاني

حصل المستشفى السُّلطاني على المستوى البلاتيني من مؤسسة الاعتماد الكندي الدولية، وهو من أهم وأشهر الاعتمادات العالمية، والمعمول به في حوالي 35 دولة وما يُقارب 12 ألف مؤسسة صحية حول العالم.

وجاء هذا التقييم للمرة الأولى في مراحل التقييم للاعتماد الذي بدأ منذ 2016، ويعكس ذلك التطوّر الواضح والمُميز بعد حصول المستشفى على المستوى الذهبي، ويأتي هذا التقييم المتقدم تتويجًا لجهود المستشفى وإدارته في تحسين وتجويد الخدمات المقدمة للمجتمع بكافة أطيافه.

وأكد الدكتور سامي بن سليمان الفارسي المدير العام للمستشفى السُّلطاني أن حصول المستشفى على المستوى البلاتيني في الاعتماد الكندي الدولي يُمثّل في المقام الأول ترجمة لرؤية "عُمان 2040" لتعزيز مكانة الخدمات الصحية في الخارطة العالمية، وبلورةً لجهود المستشفى لتقديم أعلى معايير الخدمة للمرضى بما يتوافق مع المعايير العالمية.

وقال الفارسي إنّ هذا الاعتماد يأتي ثمرة لجهود كافة العاملين في المستشفى، كما سينعكس إيجابًا على مستوى الخدمة المقدمة وسلامة المرضى وتحسين تجربة المريض، بالإضافة إلى إشراك المجتمع في تطوير الخدمات المستدامة. مضيفًا أن المستشفى يسعى بكافة كوادره الفنية والصحية للوصول لأكبر شريحة في المجتمع؛ إذ يعمل بسعة استيعابية بحوالي 1042 سريرًا وأكثر من 155 عيادة أسبوعية، مشيرًا إلى أن عدد المنوَّمين بالمستشفى في العام الماضي بلغ نحو 19658 مريضًا، واستقبلت العيادات حوالي 273205 شخصًا، كما أجرى المستشفى حوالي 48748 عملية.

وقالت هبة بنت سالم الناعبية رئيسة قسم الاعتماد بالمستشفى السلطاني إن رحلة المستشفى في طريق الحصول على الاعتماد بدأت منذ أكثر من 9 سنوات، وقد سعى المستشفى منذ ذلك الحين لتطوير خدماته وتأهيل كوادره؛ بهدف الوصول لمستويات أكبر في مجال الاعتماد. وأكدت أن تلك الجهود تكللت بحصول المستشفى على المستوى البلاتيني بعد رحلة كفاح وعمل دؤوب؛ الأمر الذي يضعنا في الطريق الصحيح لمواصلة المنافسة والحصول على مستويات أعلى في الفترات المقبلة.

وخلال الزيارة التفقدية الأخيرة، اطلع فريق التقييم نقاط القوة التي عمل المستشفى على تطويرها واستدامتها والدفع بها إلى مستوى أكثر تميزًا، إضافة إلى تحديد النقاط التي تتطلب تحديثًا وتعديلًا في سبيل الارتقاء بالخدمات الصحية المتكاملة، التي ترقى إلى تطلعات المرضى وذويهم وأفراد المجتمع، وتتلاءم بشكل سلس مع رؤية "عُمان 2040" التي تضع الإنسان وصحته محورًا أساسيًّا ومهمًّا.

ومن أهم المحاور التي أسهمت في تعزيز دور المستشفى كمقدم للخدمات الصحية ذات المستوى العالي واعتمد عليها فريق التقييم الدولي: الالتزام بعملية تحسين تجارب المرضى داخل وخارج المستشفى، والاهتمام بآرائهم ومقترحاتهم في جميع التخصصات والأقسام، إضافة إلى تأسيس وتدعيم برنامج الجودة وإدارة المخاطر، ودمج الموظفين بشكل أكثر عمقًا وفاعلية فيما يخصُّ العناية بمرضى السرطان الذين كان لهم دورهم في صناعة القرارات الصحية الخاصة بهم، وتحسين وتطوير أنظمة إدارة الأدوية وتوزيعها والسلامة الدوائية الضرورية.

يُضاف إلى ذلك صياغة الأهداف القابلة للتطبيق والموجهة نحو محاور محددة في نطاق زمني محدد وواضح، وتوثيق استعداد الطواقم الصحية بمختلف تخصُّصاتهم للاستجابة السريعة والفعالة للحالات الطارئة والكوارث، وتكرار تمارين محاكاة الحوادث والتعامل معها.

يُشار إلى أن المستشفى السُّلطاني يسعى للمرحلة التالية من خلال التركيز على نقاط التحسين والتطوير، والتي من أبرزها تقرير فريق التقييم خلال زياراتهم لمختلف الأقسام، والتي استمرت خمسة أيام متتالية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المستشفى السلطاني يوضح حقيقة رفض استقبال المصابين كورونا

 

المستشفي السلطاني يمنع زيارة المرضى حتى إشعار آخر