بغداد - نجلاء الطائي
أكَّد قائد طيران الجيش الفريق أوَّل ركن حامد المالكي، تقديم الإسناد الجويّ القريب لقوّات البيشمركة في منطقة الشلالات شمال الموصل، لافتًا إلى أنه تم قتل أكثر من 180 مسلَّحًا من تنظيم داعش في هجوم مباغت في المنطقة المذكورة.
وأضاف أن الطائرات أصبحت تصل إلى مناطق تلعفر وسنجار وشمال الموصل من أجل تقديم الإسناد الجوي القريب لقوَّات البيشمركة، منوِّهًا إلى أن هناك طائرات جديدة ستدخل الخدمة في القريب العاجل.
وأكَّد المالكي على إيصال الدَّعم الإداريّ من الماء والموادّ الغذائية للعوائل المهجرة التي هربت من قضاء سنجار غربي الموصل في اتِّجاه الحدود والجبال، مبينًا أن الطائرات ثابتة الجناح تمكنت من إلقاء عدد من المؤونات للعوائل في جبل سنجار.
ونفى قائد الطيران الأنباء التي أشارت إلى وجود براميل متفجرة تم إلقاؤها على المناطق الساخنة التي وقعت تحت سيطرة عناصر تنظيم داعش، مشيرًا إلى أن هناك بعض البيوت التي تتضرر عند قصف المتشددين.
واندلعت اشتباكات بين عناصر تنظيم (داعش) وقوات البيشمركة منذ مساء الثلاثاء في ناحية الكوير (70 كم جنوب شرق الموصل)، وتجري معارك كرّ وفرّ بين الطرفين، للسيطرة على هذه الناحية القريبة من حدود أربيل الجنوبية.
وسقط قتلى وجرحى بين الطرفين ولم يتم معرفة التفاصيل، حيث يتم استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة ومدافع الهاون منذ ساعات، فيما تقوم قوات البيشمركة بقصف بعض القرى القريبة من ناحية الكوير بالمدفعية بعد أن اتخذتها (داعش) مقرات للانطلاق منها.
وتمكنت عناصر التنظيم من دخول منطقة صغيرة من ناحية الكوير قبل أن تتمكن قوات البيشمركة من استعادة السيطرة عليها.
وفي ذات السياق، أفاد شهود عيان أن عناصر (داعش) بدأت بتحشيد عدد كبير من قواتها على أطراف قضاء مخمور (80 كم جنوب شرق الموصل) والذي يقع بين ثلاث محافظات هي نينوى وأربيل وكركوك، تمهيدًا لدخول القضاء.
فيما لا تزال أصوات القذائف المدفعية تسمع في مناطق شرق وشمال الموصل حيث تجري اشتبكات خارج المدينة من جهتها الشمالية والشرقية بين قوات البشمركة وتنظيم (داعش).
وفي الفلوجة ، أصيب 29 شخصًا بينهم 9 أطفال و6 نساء جراء قصف الطائرات الحربية لمدينة الفلوجة.
ومن بين المصابين حالات اختناق بمادة الكلور التي انتشرت في أجواء المدينة نتيجة تعرض محطة ماء الفلوجة إلى القصف الجوي.
وأكَّد شهود عيان من داخل المدينة أن القصف طال كذلك دور سكنية في عدة أحياء في المدينة.
وبينوا أن القصف طال بالدرجة الأساسية أحياء الجمهورية والضباط الأولى والثانية وسط الفلوجة والشرطة والجغيفي شمالها والمعلمين والوحدة كما استهدف القصف الأحياء الجنوبية ومنها أحياء الشهداء ونزال والصناعي.
وأكدت المصادر أن الطيران الحربي قصف أهدافًا في ناحية الكرمة من بينها محطة وقود الكرمة الرئيسية وسط القضاء ومشروع ماء الكرمة الرئيسي.
وأضافت أن قتلى وجرحى سقطوا جراء القصف إلا أن لم تبين بعد عددهم.
وأشار رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح الكرحوت، أن قوات الجيش وصلت بتقدمها الميداني إلى جامع البوعبيد، ومن جهة إبراهيم بن علي وصلت إلى منطقة الشويرتان، ومن منطقة معمل السمنت وصلت إلى منطقة الشهابي.
وأوضح الكرحوت أن جميع الأهالي داخل ناحية الكرمة هم رافضون لتواجد عناصر داعش في المنطقة.
وأكَّد مصدر حكومي أنّ دوي انفجارات عنيفة سمع وسط بلدة حديثة (غربًا)، وأشار المصدر أن أحد الصواريخ سقط بالقرب من منزل رئيس المجلس المحلي لقضاء حديثة. وبيّن شهود عيان أنه سُمع أيضًا إطلاق نار كثيف واشتباكات عنيفة تدور رحاها على مشارف قضاء حديثة.
وتحدثت مصادر من داخل حديثة عن إصابة العقيد الركن عمار الساعدي آمر فوج 2 التابع إلى لواء27 مشاة بطلق قنّاصة.