العدوان على قطاع غزة

استشهد مساء الجمعة، 3 مواطنين، اثنين منهم في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في دير البلح وسط قطاع غزة، والثالث متأثراً بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأكد المتحدث باسم وزارة "الصحة" الدكتور أشرف القدرة، على استشهاد رامي أبو مساعد، البالغ من العمر 23 عامًا، ومحمد السميري، البالغ من العمر 24 عامًا، فضلا عن إصابة
20 آخرين بجراح مختلفة في منطقة الحكر في دير البلح.، فيما استشهد المواطن فادي سكر متاثراً بجراحه التي أصيب بها في الشجاعية.
وارتفعت حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي، إلى 109  بينهم أطفال ونساء، وإصابة أكثر من 800آخرين بجراح مختلفة.
وبلغ إجمال عدد المنازل التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه المتواصل على قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي 287 منزلاً، دُمِر معظمها بشكل كامل، فيما يواصل الاحتلال استهداف الأراضي الزراعية في أنحاء متفرقة من القطاع.
وقصفت طائرات الاحتلال مساء الجمعة، منزلاً يعود إلى عائلة صيام وآخر لعائلة السمري وآخر لعائلة شلدان بالقرب من مسجد علي بن أبي طالب في حي الزيتون في مدينة غزة، فضلا عن منزلين يعودان لعائلتي عقل والحديدي وفرج الله وثابت في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، كما قصفت منزلاً لعائلة غباين في حي التفاح بالقرب من مسجد الجولاني شرق غزة، بالإضافة إلى منزلي عائلتي البلتاجي والشامي، وأيضاً عائلة البيك في شارع النفق في غزة.
وأغارت الطائرات الحربية على منزل لعائلة أبو مسلم في بلدة بيت لاهيا، ودمرته بشكل كامل، فيما استهدفت منزل عائلة أبو سليمان في شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى منزل جمال أبو هاشم في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، وقامت بتدميره بالكامل، وآخر لعائلة زنون في خربة أبو العدس شرق المحافظة. واستهدف القصف الإسرائيلي منازل عدة في أنحاء متفرقة من غزة.
وذكرت صحيفة "يديعوت" الجمعة، ضمن تقرير نشرته أن قوات الاحتلال الإسرائيلية استخلصت من تقرير "غلوديستون" الذي حقق في عدوان إسرائيل على غزة عامي 2008 و2009 وأدانها بارتكاب جرائم ترقى لمستوى جرائم الحرب نتيجة واحدة ووحيدة لا تتعلق بالكف عن مهاجمة المنازل المدنية الفلسطينية بل بطريقة تغليف هذه الجريمة بقشرة قانونية قال فقهاء القانون الإسرائيليين إنها تتيح لجيشهم تدمير المنازل الفلسطينية دون أن يخرق قواعد الحرب المرعية في القانون الدولي.
وأضافت يديعوت أنه ضمن سياق استخلاص العبر اخترعت قوات الاحتلال خلال عدوانها الحالي إجراء أو طريقة جديدة أطلقت عليها اسما لا يخلو من بعض "الشاعرية" وهو "أقرع السقف" وهو إجراء يتضمن بين حروفه وصوره الشعرية طريقة جديدة لتدمير منازل الفلسطينيين في قطاع غزة عبر قصفها جوا أو بحرا أو برا حسب الموقع والإمكانية المهم أن تكون النتيجة واحدة تدمير منازل عائلات "حمد، كوارع، النجار" وغيرها العشرات من العائلات التي أبيد بعضها عن بكرة أبيها نتيجة هذا الاختراع القانوني الفذ.
انفجار صغير ومن ثم دقيقة انتظار واحدة تمثل الفرق بين الإبادة الكاملة أو الجزئية أو في أحيان لا تذكر النجاة دقيقة قد تمر على سكان المنزل المنذر بلمح البصر من شدة الخوف او كدهر من الزمن نتيجة ثقل أقدام الأطفال المرعوبين وبعدها يأتي الانفجار الهائل والضخم آتيا من السماء او عبر شاطئ بحر خلال من المستجمين لتحتله زوارق وسفن حربية مدججة بالسلاح تطلق حممها متى رأت ذلك ليختفي البيت من على وجه الأرض وفي عشرات الحالات تحول القبر بر لساكنيه من الأطفال والنشاء والشيوخ كما حدث مع عائلة "حمد وكوارع والنجار ".
أنها طريقة "اقرع السقف" تصل في سياقها طائرة الاستطلاع او كما يطلق عليها أهل فلسطين " الزنانة" لصوتها القبيح وتطلق صارخا له رأس متفجر صغير على المنزل المستهدف وذلك كما يقول قادة الاحتلال لتحذير سكانه وإجبارهم على إخلائه وذلك تماشيا مع نصوص القانون الدولي وبعد وصول التحذير الصاروخي بدقيقة او في أفضل الأحيان دقيقتان تأتي طائرة مقاتلة لتلقي بحممها على المنزل وتحيله ركاما او قبرا لمن بقي فيه.