بغداد ـ نجلاء الطائي
أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن هناك مدارس وجماعات تدفع الأموال من أجل الترويج الفكر الهدّام، الذي يعتمد على الإساءة للدين الإسلامي وممارسة العنف.
وأعرب العبادي، خلال كلمته في المؤتمر النوعي الأول للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم "الإيسيسكو"، عن أمله في أن "يركز المؤتمر على أمرين مهمين؛ الأول استخدام التربية والثقافة لنشر معالم الدين، فاليوم يحاول البعض الإساءة للإسلام من مختلف الاتجاهات سواء من عناصر الداعش أو المتشددين او الذين نصبو العداء للدين باستغلال هذه التجاوزات".
وأضاف: علينا أن نستخدم الثقافة والتربية لنشر دعائم وأساس هذا الدين، ما يجمعنا أكثر بكثير مّما يفرقنا فلماذا نركز على الاختلافات؟ وما يحيط بنا وما نسير به جميعًا أكثر مما نختلف فيه".
وأوضح العبادي أن "الأمر الآخر يتمثل في فضح الفكر الذي يحاول الإساءة إلينا جميعًا، فهناك توجه خطير وهناك مدارس وجماعات تروج لهذا الفكر وتدفع الأموال والقدرات للترويج للفكر الهدام"، لافتًا إلى أن "بعضًا من أتباع هذا الفكر لا يمارسون العنف، لاسيما إذا كان هناك مجتمع ودولة قائمة، ولكن ما إن تلبث أن تمنح لهم الفرصة نشاهدهم هنا في العراق يأتون من مختلف البلدان بثقافة معينة".
كما أشار إلى أنهم في بلدانهم ربما لا يمارسون العنف، لوجود دولة تحاسبهم ولكن عندما تسنح لهم الفرصة هنا مع الجماعات المتطرفة يقومون بجرائم بشعة.
وتساءل العبادي: هل يجوز أن نسمح لمن يدعي أنه ينتمي إلى ديننا أن ينشر أفكارًا من هذا النوع ونحن صامتون ولا نقوم بشيء تجاه ذلك؟ لذلك هناك ضرورة للقيام بحملة لإيقاف هذا الفكر المنحرف والخطير الذي يريد انتزاع ديننا منا.
وتابع أن "الغرب ربما يحاول أن يحمي نفسه من أعمال متطرفة، ولكن هذه الجماعات أكثر خطرًا علينا وعلى فكرنا وعقيدتنا؛ لأنها تحاول اختطاف ديننا منا لذا يجب الوقوف أمام التطرف بحزم".