عناصر من تنظيم "داعش"

إعتبر زعيم الكتلة الوطنية إياد علاوي أن ما يحصل في الموصل هو نتيجة البيئة السياسية التي نتجت عن سلوكيات الحكومية الحالية، من تقسيم طائفي وتهميش فأصبحت البيئة حاضنة لقوى التطرف، وأضاف أن تنظيم " داعش"  استغل الفرصة مع بدايات إنهاء القدرات العسكرية العراقية، وتصاعد الاحتجاجات الشعبية السلمية في محافظات عديدة في العراق، متجهًا إلى الموصل فانهارت المقاومات العراقية لأن لا شيء موجود ليقاتلوا من أجله، وأصبحت "داعش" تسيطر على الأوضاع". وتابع أن "هناك فصائل كبيرة هي الآن في صِدام مع داعش، كالبعثيين السابقين والقوات المسلحة السابقة من المقاومة التي قاومت الاحتلال الأميركي سابقًا ومن العشائر أيضًا".
وقال علاوي إن " رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي نهجه نهجًا طائفيًا معاديًا، لافتًا  إلى أن الهجرة المسيحية بدأت منذ عشرة سنوات وليست جديدة، ولكنها تضاعفت الآن بعد دخول داعش إلى العراق".معتبرًا أن " داعش هي وليدة سوء تصرف النظام الحاكم في بغداد" وقال "تم تشكيل داعش بعد الانشقاق عن القاعدة في العراق، ومبايعة أيمن الظواهري بدل أسامة بن لادن، وبالنتيجة تحولت من دولة إسلامية إلى داعش، ولكن قبل سنتين ونصف هرب حوالي 18 من قادة داعش من سجن البصرة جنوب العراق، وقبل سنة هرب 1800 شخص من سجن أبو غريب وسجن التاجي واتجهوا الى سورية، وهناك أعيد تدريبهم وتشكيل داعش مع قوة موجودة في سورية".
وأكد علاوي أن "الحل يكمن في الحوار مع العشائر التي قاتلت في السابق ضد القاعدة، وتنفيذ بعض مطالبها المشروعة، ليتم تعبئة كل الطاقات ضد داعش" معتبرًا أن "هذا لن يتحقق في العراق بسبب ضعف الحكومة وضعف بصيرتها"
حيث وتابع أن " الولايات المتحدة الاميركية سلّمت العراق لإيران وجعلته ساحة لها بسبب غبائها"