خطة متكاملة لتحرير نينوى بعد تطهير تلعفر

كَشَف اللواء الركن أبو الوليد، اليوم السبت، عن إعداد خطة متكاملة وجاهزة لتحرير محافظة نينوى من عناصر تنظيم "داعش" بعد الانتهاء من تطهير شمال وأطراف قضاء تلعفر، فيما أكّدت مصادر أن "داعش" يسيطر على 5 قرى في المقدادية والعظيم في محافظة ديالى.
وأعلن أبو الوليد في حديث صحافي، أن "عملية تطهير قضاء تلعفر مستمرة"، مشيرًا إلى أن "هناك بعض الجيوب للمسلحين في شمال القضاء".
وأوضح أن "تعزيزات وإمدادات كبيرة وصلت للقوات الأمنية في تلعفر خلال الأسبوعين الماضيين"، لافتًا إلى أن "القوات الأمنية تَتقدَّم الآن في محاور مختلفة".
وأكّد أبو الوليد "وجود خطة متكاملة وجاهزة للاندفاع نحو محافظة نينوى وتحريرها بعد الانتهاء من تطهير شمال قضاء تلعفر ومحيطه".
وفي الأنبار، أكّد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، أن "قيادة العمليات قررت، ظهر اليوم السبت، فرض حظر شامل على تجوال الاشخاص والمركبات والدراجات النارية بمختلف انواعها في عموم مناطق قضاء حديثة، (160 كم غرب الرمادي)"، مبينًا أن "الحظر سيبدأ من بعد ظهر اليوم وحتى إشعار آخر".
وأوضح المصدر أن "قرار فرض الحظر جاء على خلفية اشتباكات عنيفة مع عناصر من تنظيم (داعش) عند مداخل القضاء".
وفي كركوك، طوَّقت مجموعة مسلحة من تنظيم "داعش"، ظهر اليوم، منزل شيخ قبيلة العبيد في العراق أنور العاصي في القرية المسماة على اسمه قرية أنور العاصي التابعة لناحية الرشاد (40 كم جنوب غربي كركوك)، وذلك للبحث عن شيخ القبيلة الذي خرج من القرية إلى مكان آخر".
وتخضع ناحية الرشاد والرياض والزاب وقضاء الحويجة (55 كم جنوب غربي كركوك)، جميعها تخضع لسيطرة تنظيم "داعش"، بحسب مصدر أمني.
وفي صلاح الدين، حاول ثلاثة انتحاريين يقودون ثلاثة صهاريج مفخخة حاولوا، عصر اليوم، استهداف مصفى بيجي (40 كم شمال تكريت)"، في حين تمكّنت القوات الأمنية وبإسناد من طيران الجيش من قتل "الانتحاريين" الثلاثة وتفجير الصهاريج قبل وصولها لاهدافها، وبحسب مصدر أمني فإنّ الهجوم كان يهدف لاقتحام المصفى والسيطرة عليه.
ودمّر طيران الجيش ثلاث سيارات نوع "بيك آب" مثبتة فوقها أسلحة أحادية في منطقة تل الذهب جنوب قضاء بلد، وقتل جميع المسلحين الذين كانوا يستقلونها.
وفي ديالى، قُتل 6 مسلحين في اشتباك مع القوات الامنية، في حين ما زال تنظيم "داعش" يسيطر على بلدة العظيم وقصباتها المحاذية لحدود كركوك، بحسب مصدر أمني.
وأشار إلى ان المسلحين فخخوا المنازل والطرقات لمنع القوات الأمنية من التقدم نحو البلدة.
وفي سياق ذي صلة، أعلن المصدر ان مسلحي تنظيم "داعش" تمكنوا من السيطرة على 5 قرى شمال قضاء المقدادية.
وأوضح أن المسلحين يتحصنون في بساتين القرى بحماية قناصين والقوات الأمنية تفرض حصاراً امنياً على المسلحين تمهيداً لشن هجوم تحت غطاء ضربات جوية.
وأعلنت قناة "العراقية" الرسمية في خبر عاجل ان "اشتباكات مسلحة اندلعت في منطقة حمرين بين عناصر تنظيمي النقشبندية وداعش".
وأشارت إلى أن "عناصر داعش قامت باختطاف احد قادة تنظيم النقشبندية في المنطقة المذكورة".
وفي العاصمة بغداد، أكّد مصدر في الشرطة العراقية، انّ "عبوة ناسفة كانت موضوعة قرب محطة وقود الجبهة في منطقة الرستمية جنوب شرقي العاصمة، انفجرت، اليوم، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح"، مبينًا ان "عبوة اخرى انفجرت داخل سيارة باص قرب معارض الحبيبية شرق بغداد، ما ادى الى مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين".
وفي حادث أمني آخر، أكّد المصدر نفسه أن "عبوة ثالثة كانت مزروعة بالقرب من منطقة كورنيش الاعظمية شمال بغداد، انفجرت، مساء اليوم، ما اسفر عن مقتل مدني وإصابة آخر بجروح".
وأعلن المصدر نفسه عن العثور على جثتين تعودان لرجلين مجهولي الهوية قضيا رميًا بالرصاص في منطقة الزعفرانية، جنوب شرقيّ بغداد.