بغداد - نجلاء الطائي
قتل وجرح 10 أشخاص على الأقل، الأربعاء، جرَّاء انفجار سيَّارة ملغومة في منطقة ذات أكثريَّة كرديَّة شمالي مدينة كركوك، حسبما أفاد مصدر أمنيّ، كما قتل وأصيب 32 مدنيًّا، في قصف بقذائف الهاون، استهدف منزل النّائب الأول لمحافظ صلاح الدين، في ناحية الإسحاقي.
وأكد مصدر أمني، أن السيَّارة الملغومة انفجرت في سوق بمنطقة رحيماوة التي يقطنها أغلبية كردية شمالي مدينة كركوك، وأضاف أن التفجير خلَّف ثلاثة قتلى وسبعة جرحى على الأقل.
وأشار إلى أن الانفجار وقع على مقربة من مكان حوله السكان إلى ما يشبه سوق لبيع البزات العسكرية إضافة إلى أسلحة خفيفة مثل المسدسات، وأوضح أن هذه التجارة نشطت وأصبحت في العلن بعد أن كانت تتم في الخفاء سابقًا جرّاء إقبال الأهالي على اقتناء أسلحة خوفًا من هجوم مسلِّحي داعش.
يأتي هذا في وقت قتل فيه سبعة مدنيين بينهم ثلاث نساء، وأصيب 25 آخرون بينهم أربعة أطفال بجروح في سقوط قذائف هاون على منزل الشيخ إسماعيل خضير الهلوب، النائب الأول لمحافظ صلاح الدين، الواقع في ناحية الإسحاقي جنوبي تكريت، بحسب مصدر أمني .
وأضاف المصدر أن اثنين من القتلى هم من نازحي الأنبار الذي لجؤوا إلى الإسحاقي، والباقين من عائلة الشيخ الهلوب.
وأكد مصدر أمني، في نينوى ، أن خمسة أشخاص قتلوا، وأصيب سبعة آخرون في هجوم لطائرات مقاتلة، يُعتقد أنها تابعة إلى الجيش السوري، على المحكمة ومركز الشرطة في قضاء البعاج، جنوب غرب الموصل.
وأضاف المصدر أن الهجوم استهدف كذلك حيًّا سكنيًّا، وأن الأهالي بدؤوا بالنزوح إلى قضاء سنجار القريب.
وكان مصدر في شرطة محافظة الأنبار قد أفاد الأحد الماضي، بأن ثلاث طائرات سورية مقاتلة اخترقت الأجواء العراقية وقصفت مخازن الحنطة والشعير غرب الأنبار، (مركزها الرمادي 110 كم غرب بغداد)، مبينًا أن المخازن احترقت بالكامل.
وأكد مصدر في جهاز مكافحة الإرهاب، يوم الأربعاء، أن ضابطًا برتبة عقيد و25 جنديًّا من قوة مكافحة الإرهاب استطاعوا إعادة السيطرة على مصفاة بيجي بعد استسلام قوة حماية المصفاة التابعة لتنظيم "داعش" ، مبينًا أن إسنادًا جويًّا وأسلحة وجنودًا وصلوا إلى المصفاة لمعاونة القوة المتبقية في المصفاة ، مؤكدًا أن قصفًا عنيفًا طال مناطق المسلحين في المناطق القريبة من المصفاة.