عمان ـ إيمان أبو قاعود
أوضح رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور، أنّ سلاح الجو الأردني قذف أهدافاً داخل حدوده, لافتاً إلى أنّ الأردن منع تسرب السلاح إلى سوريَّة, وكذلك المتسللين وغيرهم ,
وأكّد النّسور، في تصريحات صحافيَّة، "نمنع مجيء هذه الآفات إلى بلدنا، سواء كانوا أفرادًا أو أسلحة، ولا يمكن أنّ نقبل العبور بين الحدود ذهابًا أو إيابًا إلا من خلال النقاط المحددة لذلك". وتابع "نحن يقظون واستعداداتنا كبيرة خشية من تسرب العصابات الإجرامية أو مهربي الأسلحة والمخدرات ومبيضي الأموال، ونحن نحمي حدودنا من كل هذا".
وتفقد النّسور المركز الإعلامي الخاص بتغطية زيارة بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة فرانسيس الأول، إلى المملكة، السبت, والذي تم تجهيزه في المركز الثقافي الملكي لتقديم الخدمات والتسهيلات لما يزيد عن ألف صحافي وإعلامي محلي وعربي وأجنبي سيغطون زيارته.
واستمع النسور إلى شرح بشأن الخدمات الصحافية والإعلامية التي يوفرها المركز لممثلي وسائل الإعلام والصحافة وما يوفره من خدمات لوجستية وإعلامية، وبما يتناسب مع الاهتمام الإعلامي الكبير الذي تحظى به زيارة البابا.
وأكّد أنّ "زيارة البابا فرانسيس إلى الأردن هي شرف كبير لنا بأن تأتي هذه الزيارة في العام الأول لسيادته الحبر الأعظم في رحلته إلى الأرض المقدسة"، مشدّدًا على "أننا نحترم البابا ونعتبره رمزًا من رموز السلام في العالم".
كما أكّد أنّ "الأردن هو المهد الأول للإسلام وهو من قبل المهد الأول لديانة سيدنا موسى، ونحن أرض الديانات الثلاث التي تجتمع بصورة إنسانية وأخلاقية متسامحة ومحبة للسلام والعدل والمساواة"، لافتًا إلى أنّ "الرسائل السمحة التي جاء بها سيدنا عيسى هي ما يؤمن به الشعب الأردني مهما كانت ديانته".
وذكر أنّ آلاف الصحافيين من أنحاء العالم سيزورن الأردن لنقل صورة هذا الشعب المتحضر المتمدن المنتمي إلى عالم اليوم وعالم الغد، وأوضح "نريد أنّ يرى العالم هذه الصورة وهي فرصة كبيرة لا تقدر بثمن".
وأكّد أنه "من الصعب أن يمر على بلد آلاف الكاميرات التي تنقل السلام والمحبة ولا تنقل الحرب والإبادة، وهذا هو الفارق"، لافتًا إلى أنّ العالم سيرى هذه البقعة المضيئة والقطر العربي المسلم واحة سلام في بحر من الحروب والدماء والاضطهاد والاحتلال.