عناصر من تنظيم "داعش"

قتل قياديان بارزان من تنظيم "داعش"، في هجوم نفذه مسلحون مجهولون في الموصل وكركوك، بينما قتل قائد عسكري في التنظيم، رفقة عدد من المسلحين، إثر قصف جوي لوَكْرينِ تابعين للتنظيم شمال الحلة، في حين فجّر التنظيم جسر بروانة في قضاء حديثة غرب الرمادي، بعبوات ناسفة.

يأتي هذا فيما أكَّد شهود عيان أنّ "متطرفي داعش خيّروا الأيزيدين من سكان قريتي حوجو والحاتمية، جنوب سنجار، بين إشهار إسلامهم أو القتل"، مبيّنين أنّ "عدد سكان هاتين القريتين يبلغ 4 الآلف عائلة، وتمّ إمهالهم حتى الأحد لاتّخاذ القرار".

وأضاف الشهود أنّ "السكان الأيزيديين اقترحوا على عناصر داعش ترك مناطقهم والخروج منها، لكنهم رفضوا ذلك بشدة"، داعين إلى "تدخل دولي عاجل قبل أن تقع كارثة ومذبحة في حق هؤلاء الأيزيديين".

ميدانيًا، تمكّنت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها كتيبة الرماح من قتل ساطع عبدالله العْفِريْ، أحد القادة المحليين لـ"داعش"، في هجوم مسلح في حي الشفاء في الموصل.

وقتلت مجموعة مسلحة أخرى آمر سرية الاقتحام في "داعش"، ويدعى محمد جكة، في هجوم مسلح في قرية الحويجة في كركوك.

وأصيب عنصرين في شرطة طوارئ كركوك جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي 1 حزيران.

وقصف الطيران الحربي، بعد ظهر السبت، وكرين تابعين لتنظيم "داعش"، في منطقة الرويعية، والبهبهان، في ناحية جرف الصخر، شمال الحلة، ما أسفر عن مقتل قائد عسكري يدعى أبو عامر ديالي، ومجموعة مسلحة.

وفي الأنبار، زرع مسلحو "داعش"، ظهر السبت، عبوات ناسفة على جسر ناحية بروانة، الذي يربط الناحية مع قضاء حديثة، ما أسفر عن انهيار أجزاء كبيرة من الجسر، بغية منع تقدم القوات الأمنية إلى الناحية.

وأعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، في بيان لها، أنَّ "القوة الجوية استهدفت تجمعات لتنظيم داعش في منطقة الريادية – عانة، وقتلت 25 متطرفًا، بينهم القياديون أبو قتادة التونسي ومنهد الموصلي ورجب حميد الحياني وأحمد وهيب".

وأشار البيان إلى "مقتل قادة آخرين، وهم أبو بكر السعودي ومحمد عبد الوهاب العاني وجمعة عبود، جراء ضربة جوية استهدفت وكرًا لهم في منطقة الخَسْفَة، التابعة لقضاء حديثة غرب الأنبار".

وشنّ عناصر تنظيم "داعش" هجومًا من محاور عدة على مدينة جلولاء، التي تسيطر قوات البيشمركة على معظم أجزائها، عدا أحياء التجنيد والوحدة، فيما تمكّنت البيشمركة من صد الهجوم، باستخدام المدافع والأسلحة الثقيلة، وكبدت "داعش" أكثر من 30 قتيلاً وجريحًا‎

‎‫واستخدم "داعش" الأسلحة الثقيلة، في مهاجمة نقاط أمنية جنوب وغرب جلولاء، في محاولة لدخول الناحية‎.

وفي العاصمة، انفجرت عبوة لاصقة، بعد ظهر السبت، كانت مثبتة أسفل سيارة مدنية، يستقلها ضابط برتبة رائد في وزارة الداخلية، لدى مرورها في منطقة الأعظمية شمال بغداد.