مقتل العشرات بصد ثالث هجوم على عامرية الفلوجة

أعلن قائد أركان الجيش الفرنسي، دو فيليي، تنفيذ المقاتلات الفرنسية عملية كبيرة في العراق الليلة الماضية، حيث دمرت مبان كان تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يستخدمها لصنع القنابل والأسلحة لمهاجمة القوات العراقية.

وأضاف أن طائرات مقاتلة من صنع شركة "رافال" أسقطت 70 قنبلة على 12 مبنى، ودمرت الأهداف تمامًا.

فيما انطلقت عملية واسعة من قبل الفصائل الإسلامية لتطهير ناحية جرف الصخر شمالي محافظة بابل بالكامل من عناصر "داعش"، باسم "عملية عاشوراء".

وأكد مصدر في شرطة بابل أن "العمليات الأمنية التي جرت لتحرير ناحية جرف الصخر، تمت بقيادة وزير الداخلية، محمد الغبان، والأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري".

وأضاف المصدر أن "100 مسلح من داعش سلموا أنفسهم للقوات الأمنية، بعد تحرير مركز شرطة ناحية الجرف".

وأعلن المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع، الفريق محمد، أن "اللواء الـ31 من الفرقة الثامنة التابعة لقيادة عمليات بابل وبمساندة أفواج من الحشد الشعبي أكملت استعادة السيطرة على ناحية جرف الصخر ومنطقة الرويعية شمالي بابل".

وأضاف أن "الجيش سيطر على الطرق الرئيسة والمؤسسات الحكومية بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي "داعش" أسفرت عن مقتل 60 منهم خلال عملية عسكرية".

وقُتل قائد الفرقة التكتيكية التابعة لاستخبارات وزارة الداخلية المقدم محمد الذي كان يقود الفرقة في المعركة.

وأقر تنظيم "داعش" أن "الجيش الحكومي تمكن فجر الجمعة من دخول منطقة الفاضلية عبر الجسر الرابط بين منطقة كراغول والفاضلية"، مشيرًا إلى أن "الهجوم بدأ بقصف مدفعي مكثف قرابة الساعة الثالثة صباحًا شمل أغلب مناطق جرف الصخر وتركز على منطقة الفاضلية الواقعة على ضفاف نهر الفرات".

وأضاف التنظيم، أنه "قرابة الساعة السادسة تقدم الجيش وسط رمي عشوائي بكل الاتجاهات وشوهدت أرتال الجيش الحكومي تتقدم باتجاه المناطق الصحراوية بعد عبورها الفاضلية إلى عامرية الفلوجة"، لافتًا إلى أن "ذلك أدى إلى انسحاب الدولة الإسلامية من مناطق جرف الصخر ودخول الجيش الحكومي".

وأعلن مدير مركز شرطة ناحية عامرية الفلوجة، الرائد عارف الجنابي، أن "القوات الأمنية وبمساندة مقاتلي عشيرة ألبو عيسى صدوا هجومًا ثالثًا لـ"داعش" على ناحية عامرية الفلوجة (23 كم جنوب الفلوجة)، قادمًا من منطقتي ألبو هوى ومنطقة اليتامة في مدينة الفلوجة، ما أسفر عن مقتل وإصابة نحو 30 عنصرًا من التنظيم".

وأضاف الجنابي، أن "الطيران الحربي العراقي دمر دبابة ومدرعة استخدمها التنظيم في هجومه الأخير على الناحية"، لافتًا إلى أن "الاشتباكات مستمرة بين المتطرفين والقوات الأمنية".

وكشف رئيس مجلس المحافظة، صباح الكرحوت، أن "داعش لا يزال يرسل العديد من المسلحين باتجاه الأنبار، مع استمرار المقاومة الكبيرة من قوات الجيش والعشائر والشرطة المحلية لأي محاولة للسيطرة على مدينة الرمادي".

وأضاف الكرحوت، إننا "طالبنا الحكومة الاتحادية بزيادة الدعم الجوي للمحافظة وتسليح وتجهيز قوات الشرطة المحلية بالمعدات القتالية الحديثة"، لافتًا إلى أن "المحافظة بانتظار وصول التعزيزات القتالية لقوات الشرطة".

وفي صلاح الدين؛ أكد عضو اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، علي الدجيلي، أن "قوات الجيش وصلت المدخل الرئيس لقضاء بيجي، وأن جميع المناطق المحيطة بالقضاء باتت تحت سيطرة القوات الأمنية"، لافتًا إلى أن "العشرات من عناصر "داعش" فروا هاربين دون أي مقاومة لقوات الجيش".

وأشار الدجيلي إلى أن "قوات الجيش استولت على عشرات العجلات والأسلحة والمعدات القتالية التي تركها التنظيم بعد هروبهم من أرض المعركة"، لافتًا إلى أن "أغلب عناصر داعش هربوا في اتجاه الشرقاط ومنها إلى مدينة الموصل".

يأتي هذا فيما اشتبكت قوة أمنية تابعة لقيادة شرطة صلاح الدين في ساعة متأخرة من مساء الخميس، مع مجموعة تابعة لـ"داعش" في منطقة ألبو طعمة شمالي تكريت، ما أسفر عن مقتل أكثر من 30 عنصرًا من التنظيم".

وفي ديالي؛ كشف قائم مقام الخالص، عدي الخدران، أن "عناصر داعش هاجموا ناحية العظيم من جهة صلاح الدين من محورين، وتصدت لهم قوات الأمن والحشد الشعبي وكبدتهم خسائر فادحة"، مبينًا أن قوات الأمن قتلت 12 متطرفًا، فيما قُتل جندي وأصيب 7 آخرين بجروح متفاوتة".

وأضاف أن "عناصر تنظيم "داعش" زرعوا عبوات ناسفة على جانبي طريق العظيم – كركوك"، لافتًا إلى أن "مفارز الجهد الهندسي تواصل عمليات تفكيك العبوات تمهيدًا لإعادة فتح الطريق".

وأكد الخدران "وصول تعزيز قتالية من الفرقة الخامسة لمركز ناحية العظيم، وأن الوضع تحت سيطرة القوات الأمنية".