والمحررين.
وأضاف المحررون في بيان لهم تلقى "العرب اليوم" نسخة منه "تأكيدًا لسياسة ليّ الذراع قامت الإدارة بإغلاق موقع بوابة الشروق على الإنترنت تمامًا لأكثر من ساعة، وقامت خلالها بتغيير كلمات المرور الخاصة بكل صحافي وحذفنا من لوحة التحكم في الموقع، فضلاً عن قطع شبكة الإنترنت عن المكان لتعجيزنا عن التواصل مع العالم الخارجي، علاوة على ما نتلقاه من تهديدات مستمرة بفض اعتصامنا بالقوة في أية لحظة".
وأعلن المحررون المعتصمون تشكيل لجنة للتواصل مع الهيئات الإقليمية والدولية للتعريف بأزمتهم، مؤكدين وجود خطوات أخرى للتصعيد سيتم الإعلان عنها في حينها، مشددين على ثبات موقفهم حتى تحقيق مطالبهم كاملة من دون نقصان.
وتلخصت مطالب المحررين المعتصمين في الآتي: تعيين جميع العاملين في البوابة بعقود صحيحة، بما يضمن التحاق الصحافيين منهم بلجنة القيد في النقابة, يتم التعيين بتاريخ مُسبق، حتى لا يتم التراجع عنه بعد فض الاعتصام, وضع لائحة عمل تضمن حقوق جميع الصحافيين في الإصدار الورقي، والموقع الإلكتروني بالإضافة إلى تأسيس لجنة نقابية يتم اختيارها عن طريق الانتخاب الحر المباشر بين العاملين، بما يضمن وجود كيان قانوني يحافظ على حقوقهم المكتسبة.
وتابع محررو البوابة عبر البيان قائلين "حال الإصرار على عدم استجابة مجلس إدارة المؤسسة لمطالبنا المشروعة من دون تسويف، خلال الـ24 ساعة المقبلة، فإننا مستمرون في خطواتنا التصعيدية التي لن تمنعنا من اتخاذ الإجراءات القانونية كافة؛ لحفظ حقوقنا التي أهدرت طوال أربعة أعوام من العمل والجهد المستمر".
ودعَوا في نهاية البيان جميع الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام والنشطاء الحقوقيين إلى التضامن معهم للحصول على مطالبهم.