دمشق - جورج الشامي أعلنت الحكومة التركية أخيرا الانتهاء من تجهيز وتم إنشاء المدرسة بمبادرة خاصة من ناشطين سوريين، بالتعاون مع إحدى المربيات التركيات، وبرعاية أعضاء وأصدقاء في "الائتلاف الأوربي لدعم الثورة السورية".وجاء اختيار اسم المدرسة بناء على نتيجة استفتاء تم على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حيث حظي اسم "الشهيد حمزة الخطيب"، بأكبر نسبة من التأييد، ليتم اعتماده اسما للمدرسة.
وتقع المدرسة في أنطاكيا قرب "بريمرمول"، ونالت التراخيص الرسمية من السلطات المعنية في تركيا، لتقديم التعليم من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية. وتضم المدرسة قسما خاصا لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، للأتراك والسوريين.
وسجل قرابة 650 طالبا وطالبة من أبناء اللاجئين السوريين في تركيا أسماءهم للالتحاق بمدرسة "حمزة الخطيب"، التي استقطبت حوالي 127 مدرسا ومدرسة من المعلمين السوريين الأحرار.
وقامت إدارة المدرسة، بالتواصل والتنسيق مع الهيئة الوطنية للتربية والتعليم في الائتلاف الوطني، بتسجيل طلاب الصف الثالث الثانوي ضمن كادرها، سعيا إلى إشراك هؤلاء في امتحانات الثانوية العامة لهذا العام.
وحددت الجهات المشرفة على المدرسة أرقاما هاتفية للتواصل، داعية الطلاب السوريين الراغبين في التسجيل للاتصال بها، كما دعت الراغبين من المدرسين والمدرسات السوريين للالتحاق بالكادر التدريسي في المدرسة.
وتأمل الجهات المشرفة في الحصول على المزيد من الدعم المالي؛ لتعزيز جهود خدمة اللاجئين السوريين في الأراضي التركية، حسب قولها.
وتقدر أحدث الأرقام الرسمية عدد اللاجئين السوريين في تركيا بما يزيد عن 200 ألف لاجئ يقطنون في المخيمات، علاوة على قرابة 300 ألف آخرين، يعيشون في مدن تركية مختلفة.