شركة لإطفاء الحريق في مدينة «نيويورك»

عملت النساء في إطفاء الحرائق منذ 200 عام تقريبا، وأول سيدة أمسكت خرطوم في التاريخ كانت «مولي وليام» حيث استطاعت «مولي» أن تصبح أول سيدة تعمل في شركة لإطفاء الحريق في مدينة «نيويورك» عام 1815.بدأت القصة عندما كانت منتشرة بيع العبيد في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكانت «مولي» من ضمن العبيد الموجودين في سوق الرقيق، واشتراها أحد الرجال الأثرياء من السوق لكي تعمل في كطاهية في متجره الخاص.

وفي يوم من الأيام أصيب الرجل بمرض الأنفلونزا، ولسوء الحظ نشب حريق هائل في المتجر، حاولت «مولي» أن تنقذ الموقف فقامت بأخذ الخرطوم اليدوي، وبدأت في إطفاء الحريق بمفردها، فكافأها التاجر وأعطاها حريتها وعرض عليها أن تعمل بوظيفة إطفاء الحرائق.وفي عام 1962، اعترفت بريطانيا بأن «مولي» هي أول امرأة تعمل كمطفئ حريق في العالم، وذلك بعد وفاة زوجها الذي كان يعمل مطفئ حريق مطوع ، ونهو يقوم بأداء وظيفت ، حيث التهمته النيران.

ومع مرور الوقت انتشرت مهنة إطفاء الحريق بين النساء، وتم إنشاء أول كلية لتعليم النساء كيفية التعامل مع الحرائق في بريطانيا عام 1878 ولكنها أغلقت عام 1932.وخلال الحرب العالمية الثانية، رشح كثير من النساء للعمل في خدمة الإطفاء التطوعية لتحل محل الرجال الذين تم استدعائهم في الجيش، حيث كان مركز مكافحة الحرائق العسكري في «إلينوي» مذود بالكامل بالسيدات.وتم تجميع أول طاقم إطفاء للحرائق في غابات كاليفورنيا من النساء فقط عام 1942 ، وكانت النساء تأخذ أجر مقابل عملهم كمطفئين حريق.والآن أصبح هناك أكثر من 6500 امرأة تعمل كمكافحة للحرائق في الولايات المتحدة الأمريكية فقط، وغيرهم في كندا وبريطانيا وفي جميع أنحاء العالم.

قد يهمك ايضًا:

تفاصيل عن 6 رائدات مجهولات في العلوم والفضاء في يوم المرأة العالمي

 

تزامنا مع يوم المرأة العالمي نجمات مطلقات تولين مسؤولية أبنائهن واستطعن التألق