القصف الإسرائيلي على طهران

على الطريق السريع من تل أبيب إلى القدس، ترفرف الآن الأعلام الأمريكية جنباً إلى جنب مع الأعلام الإسرائيلية، وهي دلالة عامة على التقدير لمشاركة الولايات المتحدة في الحرب على إيران.
وكان مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، تساحي هانغبي، الذي ترك منصبه قبل أربعة أشهر من بدء هذه الحرب، قد قال، سابقاً: "كنا نتوسل إلى الإدارات الأمريكية فقط للاعتراف بوجود تهديد عسكري حقيقي (من إيران)".
وأضاف هانغبي: "إن حقيقة أن كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة تعملان ليل نهار على تقليص قدرات إيران، تتجاوز حتى أكثر تخيلاتي المثالية".
لقد فتح قرار أمريكا، شن حرب مشتركة على إيران، آفاقاً جديدة أمام إسرائيل لمهاجمة عدوها القديم بطرق جديدة، ويتحدث المسؤولون هنا عن تقسيم الأهداف مع نظرائهم الأمريكيين وفقاً لقدراتهم الخاصة.
لكن هذه الحرب لم تحل حتى الآن أياً من الصراعات الإقليمية لإسرائيل، بالطريقة التي اقترحها رئيس وزرائها.
لقد تم تصوير الحرب على أنها فرصة لمواجهة التهديدات الوجودية لإسرائيل، لكن الدروس المُستفادة من حروب إسرائيل الأخرى تشير إلى أن القوة العسكرية وحدها، قد لا تكون كافية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يقرر إغلاق معبر حدودي مع كندا لأسباب أمنية

ترمب يطالب دولًا بتأمين نفطها عبر مضيق هرمز وبريطانيا تعزّز وجودها العسكري في الخليج وسط التصعيد