وزير الدفاع الألماني أوسولا فانديرلاين

أعلنت وزير الدفاع الألماني أوسولا فانديرلاين، الاثنين، إرسال المزيد من المستشارين العسكريين إلى إقليم كردستان لدعم قوات البيشمركة في مواجهتها لتنظيم "داعش" المتطرف.
وذكرت وزارة البيشمركة، في حكومة إقليم كردستان في بيان، اطلع "العرب اليوم" عليه، أنه بعد الهجمات المتطرفة التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس، طرأ تغيير على السياسة الألمانية، وأن ألمانيا قررت أيضًا تمديد مهمة قواتها في جمهورية مالي والتوجه نحو إرسال المزيد من المستشارين العسكريين إلى إقليم كردستان.

وأضاف أن مهمة المستشارين العسكريين الألمان في كردستان تنحصر في تدريب البيشمركة بشكل أكبر واستمرار تقديم المزيد من المساعدات إليها.
وتابع أنه وبهذا الصدد سيقوم البرلمان الألماني الثلاثاء المقبل، إصدار القرار النهائي بشأن تلك الزيادة، وأنه فضلاً عن ذلك فإن النية تتجه لدى الجانب الألماني لإصدار المزيد من القرارات بشأن الحرب ضد تنظيم "داعش" المتطرف.

كما ذكرت قوة المهام المشتركة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم داعش المتطرف، أن مقاتلاتها نفذت الأحد الماضي، 15 غارة على أهداف للتنظيم المتشدد في سورية والعراق.
وأكدت القوة أن المقاتلات نفذت في العراق 12 غارة على مقربة من 7 مدن بينها 5 على مقربة من الرمادي، أصابت 6 وحدات تكتيكية لتنظيم داعش فضلاً عن عدد من المواقع القتالية والمركبات.

كما نفذت المقاتلات 3 غارات في سورية على مقربة من دير الزور والحول حيث ضربت وحدة تكتيكية ودمرت نقطة تفتيش للتنظيم المتشدد فضلاً عن معدات يستخدمها المقاتلون.
وفي الأنبار، لا تزال القوات المشتركة العراقية تواصل معاركها وتقدمها في المحور الشرقي لمدينة الرمادي، فيما توقفت تلك المعارك في المحور الشمالي من المدينة لتأمين خروج العائلات منها، بحسب نائب رئيس مجلس المحافظة فالح العيساوي.

وأكد العيساوي أن "المعارك ما زالت مستمرة في محور شرق الرمادي، لكن القطعات الأمنية توقفت قرب جسر فلسطين، شمال المدينة، وأن جهاز مكافحة التطرف وأفواج الطوارئ مع أبناء الحشد العشائري، يتواجدون حاليًا في المحور الغربي، في حي التأميم، منطقة الخمسة كيلو، في حين طالبت العمليات المشتركة بإخلاء الأحياء الوسطى للرمادي استعدادًا لاقتحامها".
وأضاف أن "القوات الأمنية حددت المحور الجنوبي للرمادي، كمسار لخروج العائلات، إذ وجهت تشكيلاتها باستقبالها ونقلها إلى مخيمات أقامتها الحكومة المحلية في مدينة الحبانية السياحية، وأن المخيمات تخضع لتدقيق أمني إذ لا يمكن أن تستقبل أي عائلة إلا من خلال قاعدة بيانات".

وتعهد نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار بأن "تتعامل القوات الأمنية والحكومة المحلية مع تلك العائلات باحترام حتى لو اكتشفت وجود شخص ضمن أفرادها من عناصر داعش"، مدللاً على ذلك بأن "الكثير من المتطرفين اكتشفوا في تلك المخيمات وتم اعتقالهم، لكن عائلاتهم بقيت تعيش فيها بأمان".
وفي سياق متصل، أعلنت خلية الإعلام الحربي، الاثنين، عن إكمال تطهير منطقة حصيبة الشرقية في الأنبار، وأن القوات الأمنية أكملت تطهير منطقة حصيبة الشرقية في الأنبار، وأن المتطرف المدعو أبوجراح الشامي سوري الجنسية قتل هو الآخر في الصقلاوية".

وفي صلاح الدين، كشف مصدر أمني في المحافظة، الاثنين، عن وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى قضاء بيجي؛ تمهيدًا لاقتحام قضاء الشرقاط آخر معاقل تنظيم "داعش" في المحافظة.
وقال المصدر إن "تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت، مساء الاثنين، قضاء بيجي تمهيدًا لاقتحام آخر معاقل تنظيم داعش في قضاء الشرقاط، شمال صلاح الدين، وأن التعزيزات تضمنت أسلحة ثقيلة ومعدات تستخدم للمرة الأولى في القتال".

وأضاف المصدر أن "القوات الأمنية تمتلك قاعدة معلومات كاملة ومسوح عن إعداد وأسلحة التنظيم، في قضاء الشرقاط، وأن داعش استنفر عناصره وطلب تعزيزات من نينوى لغرض صد أي هجوم على التنظيم".
وفي شمال الموصل، قتل، الاثنين، ضابط وأصيب عنصري بيشمركة بسقوط صواريخ كاتيوشا على مواقع للبيشمركة، ضمن محور النوران شمال الموصل، بحسب مصدر في قوات البيشمركة.