رئيس المجلس الروحاني الإيزيدي في العراق الأمير تحسين سعيد علي

أكد رئيس المجلس الروحاني الإيزيدي في العراق والعالم الأمير تحسين سعيد علي ، أنه "منذ الثالث من آب/ أغسطس الماضي تعرض شعبنا الإيزيدي لأشرس حملة إبادة جماعية في هذا القرن راح ضحيتها أكثر من 5000 إنسان بريء بسبب عنف تنظيم " داعش " المتطرف فضلًا عن اختطاف 7000 من النساء والأطفال ونزوح 350 ألف إلى إقليم كردستان و سورية و تركيا ودول أخرى وهم يعيشون في ظروف معيشية سيئة جدًا".

وأضاف أمير الأمير الإيزيدية في العالم في بيان أطلع " العرب اليوم " على نسخة منه، أنه "رغم مرور أكثر من شهرين على التراجيديا الإيزيدية واحتلال داعش لشنكال (سنجار) ومناطق إيزيدية أخرى مثل بعشيقة وبحزاني، ووجود مقاومة إيزيدية تدافع بروح وطنية عالية عن الوجود الإيزيدي باعتبارها دفاعًا عن وجود العراق وجزء أصيل من أرض العراق وشعبه وشرفه وكرامته، لم نتلمس حتى الآن أية محاولات جدية لدعم هذه المقاومة لتحرير شنكال والمناطق الإيزيدية الأخرى".

وأستغرب أمير الإيزيدية "تجاهل الحكومتين العراقية المركزية والكردية الإقليمية للمأساة الإيزيدية وكأنها ليست مأساة عراقية"، مشيرًا إلى أن "إنقاذ الإيزيديين المختطفين والمشردين ومجهولي المصير لم تتلق منهم دون أدنى اهتمام من الحكومتين وكأن مناطق الإيزيديين لا هي جزء من العراق ولا جزء من كردستان.

وطالب أمير الإيزيدية المسؤولين في الحكومتين بـ"تحمل المسؤولية الوطنية والسياسية والإنسانية والأخلاقية عن تدهور الوضع في شنكال وتبعاته"، داعيًا إلى "القيام بواجباتهم الوطنية تجاه أبنائنا المحاصرين في جبل شنكال ونطالبهم بدعم قوة حماية شنكال لوجستيًا وعسكريًا، ومساندتها وإيصال السلاح والعتاد والإمدادات إليها بشكل عاجل وفوري".