دمشق - العرب اليوم
أكد ناشطون من داخل الغوطة الشرقية حدوث توتر في بلدات الغوطة بعد مقتل شاب ظهر أمس الجمعة، حيث انتفض أهالي مدن وبلدات الغوطة الشرقية فجر السبت، من سقبا وحمورية وكفر بطنا، ليعبروا عن غضبهم واستنكارهم لطريقة قتل احد الشباب المتظاهرين ظهر الجمعة في بلدة حمورية.
والتقت الحشود في مظاهرة عارمة هتفت للشاب القتيل "بلال عيسى الرفاعي" ونددت بتجار الأنفاق والمعابر المشاركين في حصار الغوطة وتجويع أهلها، ونددوا بالقبضة الأمنية التعسفية للفصائل العسكرية وطالبوا بمحاسبة ومحاكمة من اقترف هذه الجريمة النكراء متوعدين جميع من تسول يداه أن يؤذي الأهالي بالكسر واللجم حسب وصف المتظاهرين، كما دعوا إلى تعزيز دور القضاء الموحد في الفصل بين القضايا.
وطالت هتافات المتظاهرين قيادات أمنية في "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام"، وتعد هذه المظاهرة الأكبر منذ أعوام التي يجتمع فيها أهالي من كل بلدات الغوطة، مع العلم أن الشعارات واحدة في كل المظاهرات.
ويذكر أن الشاب المغدور قتل على يد عناصر من "فيلق الرحمن" بعد صلاة الجمعة خلال مشاركته بمظاهرة نددت بغلاء أسعار المواد الغذائية، وطالبت بفتح مخازن الأغذية التي يسيطر عليها قادة الفصائل المسلحة وتجار الأنفاق وإنهاء حالة الجوع التي يعاني منها سكان الغوطة الشرقية، تأتي هذه الأحداث بعد ثلاث أشهر على غياب القائد العام لـ"جيش الإسلام" زهران علوش وتواجده في اسطنبول .