عناصر من تنظيم داعش

أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إيفان سيمونوفيتش، أن حملة متشددي تنظيم "داعش" على الأقلية الأيزيدية في العراق قد ترقى إلى محاولة الإبادة الجماعية، يأتي هذا في وقت أعلنت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان في العراق، عن صدور موافقة رئاسة مجلس النواب على طلب المفوضية باعتبار جرائم متطرفي "داعش" التي اقترفت ضد المدنيين جرائم ضد الانسانية وجرائم إبادة جماعية.

وأوضح سيمونوفيتش للصحافيين في الأمم المتحدة بعد عودته من زيارة في الآونة الآخيرة إلى العراق، "تشير الحقائق إلى أنّ المعارك ضد الآيزيديين قد ترقى إلى محاولة الإبادة الجماعية"
وأكد سيمونوفيتش أن داعش تجبر اليزيديين على اعتناق الإسلام أو مواجهة القتل بقصد تدمير المجموعة الدينية.

وأفاد عضو المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان بشرى العبيدي أن "المفوضية كانت قد رفعت الشهر الماضي تقريرًا الى مجلس النواب يتضمن تفاصيل الجرائم بالارقام التي اقترفها تنظيم "داعش" ضد المدنيين في محافظات العراق وفقًا لتصنيف مبني على أسس قانونية.

 وأوضحت العبيدي أن رئاسة مجلس النواب أصدرت قرارًا بالموافقة على اعتبار الجرائم التي اقترفت من عناصر "داعش" جرائم ابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية"، مشيرة إلى أنّ المفوضية قدمت طلبًا جديدًا على مجلس النواب لاعتبار الجرائم التي اقترفت ضد النساء في الموصل أيضا جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.

 واقترف عناصر "داعش" مئات الجرائم منذ دخول مدينة الموصل في حزيران/يونيو الماضي تقدمتها جريمتي بادوش وتهجير العرب والمسيحيين والآيزيديين إلى جانب جرائم آخرى في محافظات ديالى والأنبار وصلاح الدين وكركوك، وفقًا لرصد منظمات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

 وهذا الهجوم هو أحدث تهديد للأقلية الأيزيدية التي قتل الألاف منها بالرصاص أو دفنوا أحياء أو بيعوا عبيدا بواسطة متطرفي "داعش" التي تعتبرهم من عبدة الشيطان.

 يذكرأن اتفاق الأمم المتحدة لعام 1948 لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها تعرف الإبادة الجماعية على أنها قصد التدمير الكلي أو الجزئي لمجموعة قومية أو عرقية أو دينية معينة.
ويتضمن الاتفاق ذلك يمكن أن يحدث عن طريق قتل بعض أفراد المجموعة ما يتسبب في أضرار جسدية أو عقلية جسيمة للأعضاء وفرض أوضاع مؤلمة على المجموعة يراد بها التدمير الجسدي ومنع الإنجاب أو نقل الأطفال قسرا من مجموعة إلى آخرى.