الفرق الإسعافية التابعة للشؤون الصحية بالإحساء

 نقلت الفرق الإسعافية التابعة للشؤون الصحية بالإحساء أمس الأحد جثث ستة أشخاص قضوا تفحماً في حادث سير مروع وقع في محافظة الإحساء، من مستشفى الملك فهد بالهفوف، إلى مدينة الملك سعود الطبية في مدينة الرياض تمهيداً لإجراء اختبارات الحمض النووي DNA للتعرف على أصحابها.

كشف عن ذلك المتحدث الرسمي للشؤون الصحية بالإحساء عبدالرحمن بن أحمد السدراني، وفي ذات السياق علمت صحيفة "الرياض" أن تسليم الجثامين تأخر حتى إجراء اختبارات الحمض النووي لها، وذلك لكون الجثث متفحمة ويصعب التعرف على أصحابها، ويأتي ذلك وفقاً للتعليمات الصادرة بهذا الشأن.

وكان 6 أشخاص يستقلون سيارة من نوع هايلكس غمارتين قد لقوا مصرعهم مساء الجمعة 30 /12 / 1435 ه وذلك إثر اصطدامهم بشاحنة تفريغ الخرسانة على الطريق الدائري الخارجي، الضلع الجنوبي بين مطار الأحساء وهجرة الغويبة، ما أدى إلى اشتعال النيران في الهايلكس ونشوب حريق فيها، وفور ورود البلاغ للجهات الأمنية هرعت فرق من الدفاع المدني والهلال الأحمر والمرور والدوريات الأمنية، وباشرت فرق الدفاع المدني في إخماد النيران وانتشال الجثث من بين حطام السيارة.

وحسب تغريدات على حساب يزيد الراجحي (بطل الراليات) فإن المتوفين هما أخواه فهد وفيصل ابنا محمد الراجحي، كما ذكرت تغريدات أنه توفي في نفس الحادث والذين كانوا برفقتهم، كل من حسام محمود، وإبراهيم محمد الشنيفي، وإبراهيم عبدالله الشنيفي، ونواف الجربوع.