دمشق ـ ميس خليل
أغلقت القوات الحكوميّة السورية، الطرق والمحال التجارية في منطقة التل، التابعة لريف دمشق، بعد مقتل عضو في حزب "الوحدويين العرب"، على أيدي مسلحين مجهولين، وسجل انتشار لعناصر القوات الحكومية، في شوارع البلدة، للبحث عن المسلحين.
وتجددت الاشتباكات في مدينة داريا، بين القوات الحكومية و فصائل معارضة، في محيط مقام السيدة سكينة، بعد محاولة الأخيرة السيطرة على بعض كتل الأبنية في المنطقة.
وتشهد بلدة الهامة، توترًا أمنيًا، بعد انتشار عدد كبير من المسلحين المحليين، وإغلاقهم للطريق المؤدي لبلدة قدسيا، بعد أن أعدم مسلحو بلدة قدسيا أربع أشخاص، تابعين لـ"الجيش الحر"، عقب اتهامهم بـ"الإتجار بالمخدرات"، ويذكر أنّ البلدتين تحت سيطرة المسلحين المحليين، بعد أن تم التوقيع على المصالحة فيهما .
وفي دوما، يستمر خروج العائلات إلى مراكز الإيواء، حيث سجل خروج 160 شخصًا، الجمعة، بينهم 30 مسلحًا، سلّموا أنفسهم للقوات الحكومية، لتسوية أوضاعهم.
وفي ببيلا وبيت سحم، في الريف الجنوبي، يستمر دخول المساعدات الطبية والغذائية، كما سجّل دخول 3000 حصة غذائية إلى البلدتين، بعد خروج مسلحي "جبهة النصرة"، وتثبيت المصالحة.
إلى ذلك، اشتدت المعارك في بلدات زبدين ودير العصافير، في الغوطة الشرقية، حيث سجل سقوط 3 صواريخ "أرض ـ أرض"، ودارت اشتباكات متفرقة في محيط بلدة عربين.
وفي العاصمة دمشق، شهد حي جوبر اشتباكات متفرقة، بينما فشلت محاولات إدخال المساعدات إلى مخيم اليرموك، بعد تجدد إطلاق النار على قافلة المساعدات، بينما تتبادل القوات الحكومية والفصائل داخل المخيم الاتهامات في شأن هذه الحادثة.