الشرطة الأميركية

قال مصدر بالحكومة الأميركية الاثنين إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في احتمال وجود صلة بين المسلحين اللذين قتلتهما الشرطة بالرصاص خلال تجمع مناهض للمسلمين قرب دالاس وبين منظمات ارهابية مثل تنظيم "الدولة الإسلامية".

داهمت الشرطة وضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي) اليوم الاثنين، 04 مايو أيار 2015، شقة في أريزونا تخص واحدا من مسلحين اثنين فتحا النار ببندقيتين خارج معرض في تكساس يضم رسوما كاريكاتيرية للنبي محمد. وقال مصدر بالحكومة الأميركية الاثنين إن السلطات تحقق في احتمال وجود صلة بين المسلحين اللذين قتلتهما الشرطة بالرصاص خلال تجمع مناهض للمسلمين قرب دالاس وبين منظمات ارهابية دولية.

وأضاف المصدر ان مكتب التحقيات الاتحادي ووكالات أميركية اخرى تعتقد أن الحادث الذي وقع يوم الأحد قد يكون من تحريض أو توجيه متشددين من الخارج مثل تنظيم الدولة الإسلامية الذي يعمل أساسا في سوريا وأجزاء من العراق.

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين المسافرين مع الرئيس باراك أوباما على متن طائرة الرئاسة إن أوباما طلب من مستشاريه إبقاءه على اطلاع على آخر مستجدات التحقيقات.

وقال جو هارن المتحدث باسم شرطة جارلاند إن مطلقي النار اللذين أصابا حارسا أمنيا قبل أن يرديهما ضابط في الشرطة قتيلين باستخدام مسدسه كانا يرتديان دروعا واقية وكانا يحملان مزيدا من الذخيرة في سيارتهما. ولم يعثر على قنبلة في السيارة. وقال ضابطان من إدارة انفاذ القانون طلبا عدم الإفصاح عن اسميهما إن أحد القتيلين اسمه إلتون سيمبسون. وكان يراقبه مكتب التحقيقات الاتحادي منذ 2006. وأدين بالكذب على ضباط مكتب التحقيقات بشأن نيته الجهاد في الصومال.

وقال مسؤول في مكتب التحقيقات الاتحادية إنه يوجد ضباط في الشقة التي عاش فيها سيمبسون في أريزونا. وأعادت الواقعة إلى الأذهان ذكرى هجمات أو تهديدات سابقة في دول غربية أخرى ضد الرسوم المسيئة للنبي محمد. وفي يناير كانون الثاني قتل مسلحون 12 شخصا في مكاتب صحيفة شارلي إبدو الساخرة بباريس في هجوم انتقامي بسبب الرسوم الساخرة للصحيفة.

ولم يكن نحو 200 ممن حضروا المعرض بالداخل يعلمون شيئا عن الهجوم في الخارج. وأغلقت الشرطة بشريط رسمي جزءا من مبنى بني اللون مكون من طابقين. وأكد بيرين كوليير المتحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي في فينكس إن ضباطا كانوا في مجمع أوتوم ريدج الإسكاني فيما يتصل بإطلاق النار في تكساس. ولم يتضح على الفور ما إذا كان المسلحان يعيشان في المجمع أو ما إذا كانا يعيشان في شقة واحدة.