منزل الوزير المستقيل سيف فتح في صنعاء

ألقى مجهول قنبلة على منزل وزير الإدارة المحلية "المستقيل"، عبدالرقيب سيف فتح، ما أدى إلى إصابة شخصين أحدهما مرافق الوزير والآخر مواطن، إلى جانب تضرُّر عدد من السيارات.

وكان فتح طالب، الأحد الماضي، الجهات المختصة ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لرفع الحصار المفروض على منزله في العاصمة صنعاء من قِبل مسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين".

ووصف الوزير المستقيل ما يتعرض له بأنه "إجراء مخالف للقانون، ولا يستند لأي شرع"، مؤكدًا أنه تحت الإقامة الجبرية.

وفي السياق ذاته، أدان التنظيم الوحدوي الناصري الاعتداء الذي طال منزل الوزير المستقيل، عبدالرقيم سيف، في منطقة سعوان شرق العاصمة صنعاء.

وحمّل التنظيم، خلال بيان صحافي تلقى "العرب اليوم" نسخة منه: "الأجهزة الأمنية مسؤولية كشف الجناة وتوقيفهم واتخاذ الإجراءات الصارمة بحقهم".

وكان مجهول على دراجة نارية أقدم، مساء الاثنين، على إلقاء قنبلة على منزل سيف قبل أنَّ يلوذ بالفرار.

وجاء نص البيان الصادر عن الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري: "تدين الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الحادث الإجرامي الجبان الذي استهدف، مساء الاثنين، منزل الأخ عبدالرقيب سيف فتح عضو اللجنة المركزية للتنظيم وزير الإدارة المحلية، وإصابة عددًا من مرافقيه وألحق أضرارًا مادية في منزله والمنازل المجاورة، ودعت الأجهزة الأمنية لتحمل مسؤوليتها في حماية الوزير والمواطنين، محذرة من مغبة مثل هذه الأعمال الإجرامية الخطيرة التي تدفع بالأوضاع إلى مزيدٍ من التأزيم".