رام الله – العرب اليوم
أکد أمین عام «الهیئة المقدسیة لمناهضة الهدم والتهجیر» ناصر الهدمی أن الانتفاضة الفلسطینیة الحالیة تعد من أهم الأحداث التی شهدها العام الحالی الموشک علی الرحیل.
و قال الهدمی: 'إن هذه الانتفاضة المبارکة أعادت تصویب البوصلة نحو الاتجاه الصحیح؛ فهی أعادت إظهار العلاقة بین الشعب الفلسطینی الذی یقع تحت الاحتلال الظالم والمجرم , لقد حاول الکثیرون أن یزیفوا الحقیقة، وأن یضللوا الرأی العام العالمی بأن هناک علاقة جوار، وربما أرادوا لها أن تکون علاقة تعایش ومحبة وسلام!'.
وتساءل الناشط المقدسی: 'کیف لهؤلاء أن یتناسوا أن هذا الشعب هو صاحب الحق المسلوب، وأن هذا الکیان هو المعتدی والغاصب؟'.
ولفت الهدمی، إلی أن «انتفاضة القدس» المستمرة منذ نحو 3 أشهر تحمل الکثیر من الأمل للشعب الفلسطینی، وللشعوب الحرة فی هذه المنطقة أیضاً التی ترنو إلی الحریة والکرامة.
وتابع القول: 'لقد بث فینا هؤلاء الشباب والفتیات ممن یقبلون علی الشهادة روح التفاؤل من جدید، فهم لم ولن یحتاجوا من أحد أن یدلهم علی الطریق (..) نحن نتحدث عن جیل شامخ وأبیّ یعی ویعرف طریقه، کما أنه یفهم جیداً واجبه تجاه هذه الأرض المبارکة ومقدساتها'.
وشدد علی ضرورة 'أن یرتقی الجمیع إلی مستوی هذه التضحیات الغالیة التی بذلها الشبان المنتفضون علی مدار الأسابیع الماضیة؛ دفاعاً عن المسجد الأقصی المبارک، ودفاعاً عن المرابطات اللواتی تعرض لحملة صهیونیة مسعورة بهدف إبعادهن عن المسری الشریف الذی یتهدده التهوید علی أیدی عصابات المستوطنین المدعومة والمسنودة من حکومة العدو ، وأذرعها المختلفة'.