بغداد- نجلاء الطائي
أعلن السفير الإيطالي في العراق ماركو كارنيلوس، الأحد، أن إحدى شركات بلاده التي كلفت بإعادة صيانة وإصلاح سد الموصل ستباشر عملها نهاية شهر نيسان/أبريل المقبل، وقال كارنيلوس خلال استقباله من قبل رئيس ائتلاف "متحدون" للإصلاح أسامة النجيفي إن العمل في اصلاح السد سيبدأ في نهاية نيسان/أبريل.
و بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي ورد إلى "العرب اليوم"، فإن النجيفي "طلب الاسراع بالعمل تحسبا لموسم الفيضان المقبل، مع إعطاء أولوية لإصلاح البوابات لضمان كفاءة الافراغ من المياه، وقدم شرحًا لطبيعة المنطقة مع عرض تاريخي لإنشاء السد ونوعية التربة المقام عليها، وأن النجيفي عرض رؤيته الكاملة للوضع السياسي وطبيعة التحديات التي تواجهه، والحلول المتاحة للحد من الأزمات والنهوض بالبلد، مشيراً إلى المعايير التي ينبغي أن تعتمد في موضوع التغيير الوزاري وبما يضمن تحقيق شعار الاصلاح المطروح، وإمكانية التحقق.
وذكر البيان أنه تمت مناقشة الجهود والتحضيرات الجارية من أجل تحرير المحافظة، حيث أشار النجيفي إلى أهمية تحشيد الطاقات من أجل قهر داعش، ونقل البيان عن النجيفي قوله أن "أهل الموصل ممثلين بالحشد الوطني وأبناء العشائر، والجيش العراقي ، وقوات البيشمركة، والتحالف الدولي هم من سيحررون نينوى ويكسرون ظهر التطرف، أما بخصوص مشاركة الحشد الشعبي فقد تم توضيح الموقف أكثر من مرة وخلاصته أننا حريصون على عدم منح داعش فرصة للتجييش الطائفي
وأضاف النجيفي أن أهل الموصل ينبغي أن يدعموا القوات المهاجمة، ووجود الحشد يعرقل العملية بسبب أخطاء ارتكبها بعض المنضوين تحت لوائه في مناطق عديدة من العراق، وتطرق البيان الى الوضع الإقليمي حيث بحث الجانبان نشاط داعش في ليبيا وغيرها من البلدان مشددين على أهمية تظافر الجهود من أجل القضاء النهائي على التطرف.
وتابع البيان انه بحثت في الاجتماع الأزمة الاقتصادية وتأثيراتها السلبية وسبل تجاوزها،
وأشار السفير إلى تعاون ايطاليا مع العراق ودعمه، مشيرًا إلى قيامهم بتدريب أكثر من ألفي شرطي عراقي.