بغداد - نجلاء الطائي
احتج المئات في العاصمة بغداد ظهر الاربعاء على اعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر. وذلك بعد أن دعا قادة في الحشد الشعبي لهذه التظاهرة. حيث تجمَع المحتجون في ساحة التحرير ورفعوا صور النمر، وطالبوا بإغلاق السفارة السعودية المفتوحة حديثًا في بغداد واعدام المعتقلين السعوديين في السجون العراقية. كما شارك نواب ومسؤولون حزبيون في التظاهرة التي جرت بتشديد أمني.
وقال عضو المكتب السياسي لتحالف القوى العراقية حيدر الملا، الأربعاء، إن الذين تظاهروا ضد السعودية تلبية لدعوة بعض قادة الفصائل المسلحة "لا يعبروا عن وجهة نظر الشعب العراقي".
وأضاف في بيان صحافي ورد لـ "العرب اليوم"، أن "حجم التظاهرات الضئيل التي أجراها بعض قادة الأجنحة المسلحة ضد تواجد البعثة الدبلوماسية السعودية في العراق عكس حقيقة مفادها أن أغلبية أبناء الشعب العراقي وعلى مختلف مكوناتهم هم مع منهج الدولة المدنية الرافض لمبدأ انفلات السلام خارج إطار سلطة القانون، كما عكس رغبة ابناء الشعب العراقي بضرورة النأي بالعراق عن سياسة المحاور والصراعات الطائفية التي تقودها إيران والسعودية".
واشار الى أن "الوعي الشعبي العراقي الداعم للدولة المدنية الساعي لحصر السلاح بيد الدولة وإنهاء كافة الظواهر المسلحة هو الذي يمكن التعويل عليه في أي عملية إصلاح مقبلة بعد أن أثبت المشروع الإسلامي فشله على كافة المستويات".