الأمير محمد بن نايف يبحث مع ديفيد كاميرون تطورات الأوضاع

ناقش ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون الخميس، أوضاع المنطقة والتعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى ملف مكافحة التطرف.

والتقى الأمير محمد بن نايف ليل الأربعاء، ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، وذلك في مقر إقامته.

ورحّب كاميرون، بزيارة ولي ولي العهد إلى بريطانيا، الذي نقل إليه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في جميع المجالات.

وحضر الاستقبال السفير السعودي لدى المملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف والوفد الرسمي المرافق.

واختتم ولي ولي العهد السعودي زيارته الأولى الرسمية إلى بريطانيا بعد توليه مهام منصبه في كانون الثاني/ يناير الماضي.

 وترأس الأمير محمد بن نايف وفدًا حكوميًا رفيعًا ضم وزراء التجارة والصناعة توفيق الربيعة والثقافة والإعلام عادل الطريفي والشؤون الخارجية نزار مدني ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، وعددًا من المسؤولين الأمنيين والعسكريين السعوديين.

 وركزت المحادثات التي أجراها الأمير محمد بن نايف مع المسؤولين البريطانيين على مكافحة التطرف في المنطقة، والسبل الكفيلة لمواجهة تنظيم "داعش"، إضافة إلى الأزمة السورية وأوضاع اليمن، كما أجرى مشاورات حول آخر التطورات في ملف إيران النووي.