جيش الإسلام

نشر جيش الإسلام تسجيلًا يتحدى فيه الرئيس السوري بشار الأسد، بأنّ يفي بوعده وينقذ شاب معتقل لدى "جيش الإسلام" من الموت.

وكان بشار الأسد قد وعد جدة المعتقل العجوز بالبحث عنه وإرجاعه، وذلك خلال زيارته للنازحين من عدرا العمالية في مركز إيواء مؤقت قبيل الانتخابات الرئاسية.
 
وسجلت كاميرات التلفزيون السوري كلام الرئيس وتم عرضه في نشرات الأخبار في ذلك الوقت.

وطلب المتحدث في التسجيل إطلاق سراح 100 إمرأة معتقلة في سجون القوات الحكومية من الغوطة مقابل إطلاق سراح الشاب الذي وصفه "بالشبيح"، حيث أعطى مهلة 72 ساعة قبل تنفيذ حكم الإعدام.

وكان الشاب قد اعترف بالعمل على مراقبة الناشطين المعارضين والمشاركة بعمليات دهم واعتقال، إضافة إلى تعاطي المخدرات.

وأشار المتحدث أنّ كل قوة الجيش السوري لن تستطيع تحرير الشاب وأنّ المفاوضات هي الحل الوحيد، حيث وجه المتحدث كلامه للرئيس الأسد مباشرة وتحداه أنّ يستطيع إنقاذ رقبة الشاب. 

يُذكر أنّ الشاب مدني ولم يشارك بعمليات عسكرية من قبل وهو من أبناء الغوطة وليس لاعتقاله أي قيمة.
بينما يعتقل جيش الاسلام مئات الضباط مع أسرهم وأولادهم  بسجن التوبة في مدينة دوما، بعد اقتحامه لمدينة عدرا العمالية مطلع العام الماضي، ولم تنجح جميع محاولات التفاوض في إطلاق سراح أيًا منهم .