بغداد-نجلاء الطائي
إستعادة قوة من مقاتلين إيزيديين وعشائر عربية منطقتين بالقرب من الحدود العراقية السورية من تنظيم "داعش" المتطرف، وباستعادة هذه القريتين فان أهم خطوط إمدادات التنظيم قُطعت منه, وذكر بيان للخلية أنَّ قوة من الحشد الشعبي الإيزيديين وقوة حماية سنجار، وبإسناد من قوة النوادر من عشائر شمر، تمكنت من تحرير مناطق أم الديبان وام جريس الواقعة ضمن قضاء سنجار قرب الحدود العراقية السورية ورفع العلم العراقي على هاتين المنطقتين.
وأضاف البيان الذي حصل "العرب اليوم" على نسخة منه, "تم تكبيد داعش خسائر كبيرة وتدمير عدد من العجلات المفخخة وقتل مجموعة من المتطرفين لتصبح هذه المناطق تحت السيطرة وتجريد "داعش" من أهم خطوط امداداته بين العراق وسورية".
وقال مسؤول أميركي، اليوم الجمعة، إن العملية التي أسفرت عن مقتل عبدالرحمن مصطفى القادولي (العفري)، الذي يُعتقد أنه الرجل الثاني في تنظيم داعش، والتي كانت تهدف إلى اعتقاله حياً.
وأضاف المصدر لشبكة CNN الاخبارية، أن "طائرة مروحية تحمل عناصر قوات خاصة كانت تنقض على سيارة فيها القادولي، ولكن في اللحظة الأخيرة حدث شيء ما دفعهم إلى إطلاق النار على السيارة"، ورفض المسؤول أن يوضح ما هو الشيء الذي حدث.
وقال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر في مؤتمر صحفي: "نحن نقضي على قيادات داعش بشكل منهجي"، مضيفا أن القادولي "هو القيادي الثاني الذي تم استهدافه بنجاح خلال الشهر الحالي", ورفض كارتر كشف كيفية قتل القادولي، وقال: "لقد قضينا على القيادي الذي نعتقد أنه مسؤول عن تمويل عمليات داعش، وأضعفنا قدرتهم على دفع أموال للمقاتلين".
ويعتقد خبراء أن القادولي كان الشخص المرشح لخلافة زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي إذا قُتل أو فقد القدرة على قيادة داعش".
وأكد كارتر أن الحرب على داعش تحقق تقدما في سورية والعراق، وقال كارتر إنه سيحضر قمة خليجية في الرياض في 20 نيسان أبريل/ أيار/مايو المقبل لبناء شراكة ضد التنظيم.
وكان مسؤول أميركي قال لـCNN، في وقت سابق، إن السلطات الأميركية تعتقد أنها قتلت الشخص الذي يعتبر الرجل الثاني في تنظيم "داعش" في سورية, وأضاف المسؤول الأميركي أن الرجل الثاني في داعش، الذي يُعرف بعدة أسماء منها عبدالرحمن مصطفى القادولي وحاج إمام، قد قُتل قبل يومين في سورية،" مبينا أنه "لم يٌقتل في غارة جوية"، مما يفتح الباب أمام احتمال أن تكون القوات البرية الخاصة قد شاركت في قتله.
وكانت السلطات العراقية أعلنت مقتل القادولي، في أيار/مايو الماضي، في غارة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، على مدينة تلعفر شمال العراق، بينما قالت القيادة المركزية الأميركية آنذاك أنه ليس لديها معلومات عن ذلك.
ووضعت الولايات المتحدة القادولي على قائمة الإرهاب عام 2014، مع مكافأة قدرها 7 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، وولد القادولي في عام 1957 أو 1959 في الموصل، وانضم إلى تنظيم القاعدة في العراق عام 2004، وعمل تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي، ثم انضم لصفوف "داعش"، ويُعتقد أنه يحمل أيضا اسم أبوعلاء العفري.
ويعد (العفري) الذي يُعرف بعدة ألقاب، بينها "أبو سجى" و"حاجي إيمان"، وكذلك "عبدالرحمن مصطفى" وهو تركماني الأصل وينحدر من منطقة تقع جنوب الموصل، وكان يعمل مدرساً لمادة الفيزياء في مدينة تلعفر في محافظة نينوى, وشغل (العفري) مناصب عديدة وبارزة في تنظيم داعش، منها ما يسمى برئيس مجلس الشورى، و"نائب الخليفة" لدى التنظيم.
وأكد تحالف القوى العراقية، اليوم الجمعة، في بيان، ورد لـ"العرب اليوم" نسخة منه، "دعمه لمشاريع الإصلاح المطروحة ومتفق مع أرادة المتظاهرين في المضي قدمًا بالتغيير وان كان شاملا لكن وفق اليات واضحة ومتفقة عليها", وشدد تحالف القوى، على انه تغادر اﻷطر الدستورية القانونية و ﻻ تعفي اي كتلة سياسية من مسؤوليتها التاريخية في ألمشاركة بالتغيير والإصلاح بعيدًا عن المزايدات الإعلامية والسياسية أو إستخدام قوى الشارع العراقي للضغط بإتجاه معين خارج أطار الدستور أو إيقاف وأرباك عمل الدولة العراقية".
وأشار تحالف القوى، إلى أن "الإعتصامات السابقة للمحافظات الست المنتفضة التي شكلت الشرارة اﻷولى المطالبة بالإصلاح والتغيير والتي لو كتب لها تعامل حكومة السيد العبادي مع المتظاهرين والمعتصمين اليوم لكنا نعيش فعلا أجواء اﻷمن والإستقرار والتغيير ولم يكن لداعش وﻻ المليشيات من وجود أو ذكر", وتابع تحالف القوى العراقية، "كم تمنينا على السيد الصدر عدم أغفال حقوق و معاناه أهلنا النازحين والأسرى بيد داعش المتطرف كونهم أيضا ينتظرون رياح التغيير والتحرير".