دمشق - ميس خليل
عبّر الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي "مارتين تشونغونغ" اليوم الإثنين، عن دعم الاتحاد البرلماني الدولي لسورية في مواجهة التطرف الذي تتعرض له والذي بات يشكل تحديا عالميا ولا يقتصر على سورية ودول المنطقة.
جاء ذلك خلال لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في زيارة اعتبرها "مفيدة جداً للاطلاع على الواقع ومعرفة حقيقة الأوضاع عن كثب"، مشدداً على أنه "سيعمل من خلال الاتحاد البرلماني الدولي على توضيح هذه الصورة ودعم أي جهد من شأنه إيجاد مخرج للأزمة عبر حوار يقرر السوريون من خلاله مستقبل بلدهم".
من جانبه، شدد الرئيس الأسد على أن "الدولة السورية متمسكة بإيجاد حل للأزمة عن طريق الحوار وهي ماضية في تعزيز وتوسيع المصالحات الوطنية التي تحققت في العديد من المناطق السورية"، موضحا أن "نجاح الحوار يتطلب الاستمرار في محاربة الإرهاب وممارسة ضغوط جادة وحقيقية على الدول المتورطة في دعم وتسليح الإرهابيين، الأمر الذي يمكن للاتحاد البرلماني الدولي والبرلمانات الأعضاء فيه أن تقوم بدور فاعل من أجل تحقيقه".
وأشار الرئيس الأسد إلى أن "الاطلاع عن قرب على حقيقة المشكلات التي تواجه عالمنا اليوم بعيداَ عن أسلوب التضليل السياسي والإعلامي الذي مورس ولايزال من قبل البعض يساهم في حل الكثير من هذه المشكلات التي سببها انعدام أو ضعف التواصل بين الدول بمختلف مؤسساتها".