المنامة ـ العرب اليوم
تمّت الموافقة خلال اجتماع الـ"ناتو" الأخير على مبادرة مملكة البحرين، التي أعلن عنها وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وتتضمن استعداد مملكة البحرين لاستضافة مؤتمر دولي لمكافحة تمويل "التطرف"، يشارك فيه ممثلي الدول المتخصصين في هذا المجال.
وأشاد الوزير بموقف المملكة الأردنية الهاشمية الثابت، والذي ورد في كلمة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية في قمة الـ"ناتو" الأخيرة، الذي أكد فيها على ضرورة أخذ دول المنطقة العربية دورًا قياديًا في الحرب ضد الجماعات المتطرفة، وما يسمى بـ"داعش"، لافتًا في الوقت ذاته إلى دعم مملكة البحرين الثابت والدائم لشقيقتها الأردن في هذا الشأن.
ونوه وزير الخارجية إلى ضرورة العمل والتعاون في ثلاثة محاور، بغية القضاء على ما يسمى بتنظيم "داعش"، وهي المحور العسكري، ومحور التمويل، والمحور العقائدي، لما يرتكبه هذا التنظيم من جرائم بشعة في حق المدنيين في العراق وسورية، من الطوائف والأديان كافة.
وشدّد وزير الخارجية على "أهمية القضاء على جميع المجموعات الإرهابية في المنطقة، التي تشكل خطرًا لا يقل عن خطر ما يسمى بـ(داعش)، كـ(حزب الله)، وغيرها من منظمات متطرفة في المنطقة، وضرورة التصدي لها بكل حزم والقضاء عليها وإيجاد السبل الكفيلة بضمان عودة الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأثنى المشاركون في الاجتماع على قيادة مملكة البحرين في مجال القضاء على التمويل "التطرف"، وتطلعهم للمشاركة في المؤتمر الدولي المزمع عقده في المنامة قريبًا.