بغداد - نجلاء الطائي
استجاب التحالف الدولي، لنداءات مجلس الأنبار، بتكثيف الطلعات الجوية وقصف مواقع "داعش" في المحافظة.
وأكدت وزارة الداخلية، أن القوات الأمنية احبطت محاولة "داعش" للسيطرة على منفذ الوليد غرب الأنبار،وبدأت القوات الأمنية العراقية بعملية عسكرية كبيرة لتحرير مناطق جنوب تكريت في محافظة صلاح الدين من سيطرة التنظيم المتطرف بإشرف مباشر من وزير الداخلية محمد سالم الغبان.
وكشف عضو مجلس محافظة الأنبار أركان خلف الطرموز، أن "التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، استجاب لنداءات مجلس محافظة الأنبار بتكثيف الطلعات الجوية لطيران الحربي بقصف مواقع "داعش" في جميع مناطق المحافظة".
وأضاف الطرموز، أن "لطيران التحالف الدولي دورًا كبيرًا في حسم المعركة ضد تنظيم "داعش" وتحرير مدن المحافظة من خلال التركيز بشكلٍ كبير بقصف مواقع تواجد عناصر التنظيم المتطرف".
وأعلن المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن في بيان ورد لـ"العرب اليوم" نسخة منه، أن "القوات الأمنية التابعة لقيادة قوات الحدود تمكنت، اليوم الأثنين، من إحباط محاولة للسيطرة على منفذ الوليد الحدودي غرب محافظة الأنبار".
وذكر معن، أن "تنظيم داعش تكبدت خسائر فادحة في الأشخاص والمعدات".
وهاجم مسلحو "داعش" ظهر اليوم، مقر اللواء الرابع المتمركز قرب منفذ الوليد الحدودي، 350 كيلومترغرب الرمادي، بحسب مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين.
وأردف المصدر، أن "القوات الأمنية تمكنت من صد الهجوم وقتل نحو 20 عنصرًا من "داعش" وأصابت العشرات بجروح، فضلًا عن تدمير ست عجلات تحمل أحاديات تابعة لهم".
وبيّن المصدر، أن "15 عنصرًا من شرطة الحدود قتلوا وأصيب خمسة آخرين بجروح، نتيجة المواجهات العنيفة مع مسلحي التنظيم".
وأعلن العقيد حميد شندوخ من قيادة شرطة الأنبار، أن "القوات الأمنية بمساندة مقاتلي العشائر استطاعت صد هجومًا لتنظيم "داعش"، اليوم، على عددٍ من قواطع مدينة الرمادي غرب الأنبار"، مبينًا أن "المواجهات والاشتباكات مستمرة لغاية الآن وعلى جميع تلك القواطع".
وأضاف شندوخ، أن "القوات الأمنية استطاعت أن تكبد "داعش" خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات"، لافتًا إلى أن "هناك انسحابًا للكثير من عناصر التنظيم".
يأتي هذا في وقت بدأت القوات الأمنية العراقية بعملية عسكرية كبيرة لتحرير مناطق جنوب تكريت في محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم "داعش" بإشرف مباشر من قبل وزير الداخلية محمد سالم الغبان.
وذكر ضابط كبير في شرطة صلاح الدين طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة عسكرية كبيرة مكونة من قيادة عمليات سامراء والشرطة الاتحادية وبمساندة الحشد الشعبي وغطاء جوي مكثف بدأت عملية عسكرية كبيرة لتحرير مناطق جنوب تكريت في محيط قضاء بلد والضلوعية، إضافة إلى الطريق الرابط بين بغداد وسامراء من سيطرة التنظيم ".
وأوضح المصدر، أن "العملية تنفذ بإشراف مباشر من وزير الداخلية "، مشيرًا إلى أن "العملية جاءت بعد اجتماع للوزير بعددٍ من القادة الأمنيين في قضائي بلد وسامراء".
وسقطت قذيفة هاون مجهولة المصدر وسط قضاء بلد -80 كيلومتر جنوب تكريت- ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، وإصابة خمسة آخرين بجروح.
وأعلن قائم مقام قضاء طوز خورماتو شلال عبدول، اليوم الأثنين، أن "عبوة ناسفة انفجرت، مساء اليوم، في الشارع الرئيس في الحي العسكري وسط قضاء طوز خورماتو -75 كيلومتر جنوب كركوك- مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة".
وأشار عبدول، إلى أن "القتلى والجرحى هم من أهالي قرية الحليوة التي يقطنها عرب سنة، لكنهم نزحوا للسكن في القضاء بعد أحداث العاشر من حزيران/يونيو".
وضبطت مفرزة أمنية خاصة في وكرًا سريًا في عمق تلال حمرين -75 كيلومتر شمال شرق في بعقوبة، يحتوي على وثائق مهمة تبين الشفرة السرية لاتصالات التنظيم اللاسلكية وآليات فك رموزها"بحسب مصدر أمني.
وبيّن المصدر أن "التنظيم اعتمد لغة الأحرف في إعطاء مستجدات الوضع على أرض".مضيفًا، أن "تنظيم داعش اعتمد شفرة موحدة في تأمين اتصالاته بين مختلف القواطع التي تخضع لسيطرته"، لافتًا إلى أن "فك الشفرة سيعطي مرونة أكبر للقوى الأمنية في كشف مخططاته".
وكشف مسؤول محلي، أن" قتالًا عنيفًا نشب بين قريتين زراعيتين في منطقة سنسل -15 كيلومتر شمال شرق بعقوبة- بسبب خلافات بين عناصر التنظيم حول الغنائم والأموال التي سرقها خلال الفترات الماضية".
وذكر المسؤول، أن "أسباب الاقتتال بين متطرفي "داعش" تعود لخلافات حول أغنام استولى عليها التنظيم في المناطق الزراعية شمال المقدادية".
وأضاف المسؤول، أن صراعات ونزاعات داخلية تعم التنظيم على خلفية نجاح قوات الأمن في استعادة السيطرة على عدة وحدات إدارية.
وتحوي قرى شمال المقدادية على عشرات المتطرفين بينهم جنسيات عربية وأجنبية، فيما طالبت إدارة المقدادية ،اليوم الأثنين، بتطهير قرى شمال المقدادية من المتطرفين لإنعاش الاقتصاد المحلي والخطط الزراعية.
وفي العاصمة العراقية، انفجرت مساء اليوم الأثنين، عبوة ناسفة قرب مطعم شعبي في منطقة حي أور شرق بغداد، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين.