غزة ـ محمد حبيب
يعيش الجنود الإسرائيليون في المواقع المحاذية لقطاع غزة حالة من الخوف الدائم على حياتهم، بسبب قناصة المقاومة في غزة.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، في تقرير لها، الأربعاء، إلى أنَّ "عددًا من الجنود، الذين يقومون بأعمال الدورية قرب المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، اعترفوا بأنَّ الخوف يسيطر عليهم بسبب احتمال تعرضهم لرصاص القناصة ولصواريخ المقاومين الفلسطينيين المضادة للدبابات".
وأضافت "على الرغم من انتهاء الحرب على قطاع غزة إلا أن الجنود الذين يقومون بأعمال الدورية بمحيط قطاع غزة، لا زالوا عرضة لعمليات القنص، والصواريخ المضادة للدبابات".
وكشف التحقيق أنّ المركبات والجيبات العسكرية التي يستقلها الجنود أثناء أعمال الدورية غير محصنة حتى ضد الحجارة.
وأوضح جندي لمعد التحقيق الصحافي "يكفي إطلاق نار من بندقية قنص عادية لإيقاع جرحى في صفوف الجنود الذي يستقلون الجيبات، والإحساس السائد لدى الجنود هو غياب الشعور بالأمن".
وأبرز جندي آخر، يشارك في أعمال الدورية في محيط القطاع، أنَّ "الهدوء هو السائد بعد توقف الحرب، والجنود يشعرون أنهم أشبه بطائر الإوز أمام بنادق القناصة المنتشرين قبالة الجدار الأمني المحيط بغزة".
وتمتلك المقاومة الفلسطينية أسلحة متطورة بينها قناصة، وكانت كتائب "القسام"، الجناح المسلح لحركة "حماس"، قد كشفت عن استخدامها سلاح قناصة من تصنيعها أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير، مبيّنة أنَّ "بندقية القنص، التي اسمتها (غول)، تيمنًا بأحد أبرز قادتها العسكريين، عدنان الغول، تتمتع بمدى قاتل يصل إلى كيلومترين".