بغداد-نجلاء الطائي
عقد الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم السبت اجتماعاً في مدينة أربيل للتباحث بالتطورات السياسية والأمنية.
وذكر بيان اعقب الاجتماع، تأكيد على خطورة الوضع في العراق والإشارة لوجود اطراف "تسير بالبلد نحو الهاوية، بالرغم من ضبط النفس الذي ابداه اقليم كردستان وقواه السياسية حول عدم وجود العدالة وعدم تنفيذ الدستور ومشكلة قطع الموازنة ومساعدات قوات البيشمركة، كما نرى بأن بعض القوى السياسية والمكونات الاخرى داخل مجلس النواب تاخذ العراق نحو منحدر سياسي وحرب داخلي وتأثيره الكبير على مجمل الاوضاع السياسية في العراق وكردستان والمنطقة والمعركة المصيرية ضد تنظيم داعش المتطرف".
وتابع ان الاتحاد الوطني والحزب الديمقرطي الكردستاني "منذ زمن المعارضة ولحين سقوط النظام واعادة تشكل الحكومة الاتحادية، لم يدخرا وسعاً في تنفيذ المهام القومية والوطنية وقدما تضحيات كبيرة في هذا الصدد، وان شعب كردستان لم يكن يوماً جزء من المشاكل بل كان دائماً جزء من الحل وعمل بكل جهد لمعالجة المشاكل ولم ننحو اي خطوة غير مسؤولة ولم تكن لنا ردود أفعال تؤدي الى تأزيم الاوضاع بشكل اكبر، الكتل الكردستانية في بغداد موحدة ومثلت السياسية المقررة للقيادة السياسية الكردستانية بأفضل صورة".
واكد البيان على ان "الأحزاب السياسية في كردستان على استعداد للتوجه الى بغداد باسرع وقت، لبدء حوار جديد عن طريق وفد مشترك يضم جميع الاطراف المشاركة في مجلس النواب ومكونات كردستان وفقاً للمشروع المصادق عليه من قبل جميع الأطراف السياسية، يضم جميع مطالبنا ومعالجة جذرية للمشاكل العالقة"، ودعت الى "معالجة المشاكل الحالية في البرلمان والحكومة، مرة اخرى عن طريق حفظ توزان التوافق السياسي والحكومي وبارادة حقيقة، التوافق على اساس الثقة، وان ترسخ الحكومة قدرتها على تنفيذ المشروع المشترك للحكم الشامل وبما في ذلك اقليم كردستان".
وطالبت بـ"تفعيل الجهود داخل البيت السياسي الكردستاني، في ضوء الأوضاع الموضوعية الحالية، لإيجاد حلول وحقوق الأطراف السياسية ومكونات كردستان وفق الاستحقاق الانتخابي"، وعد الحزبين الكردين ، الاستفتاء بأنه "حق ديمقراطي لشعب كردستان، يجب التحاور حول حق الاستفتاء مع شعب كردستان والأطراف السياسية العراقية في مجلسي النواب والوزراء".